الدولة السورية تسعى لإدخال المساعدات إلى" مخيم اليرموك" و"جبهة النصرة " تروع أهالي المخيم
تحاول الدولة السورية منذ أربعة أيام وبالتعاون مع مندوبين عن الأمم المتحدة ووجهاء سوريين أن تدخل المساعدات الغذائية إلى " مخيم اليرموك " الواقع في الجهة الجنوبية لمدينة دمشق ، والذي يحوي على مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي ، الذي منع بالقوة المدنيين من سكان المخيم من الوصول إلى مناطق توزيع الحصص الغذائية من قبل الدولة السورية.
و حاولت السلطات السورية منذ أربعة أيام إدخال المساعدات إلى المخيم لكن دون جدوى, وقامت المجموعات الإرهابية بإطلاق النار على كل من حاول الوصول إلى أماكن توزيع الحصص التموينية, ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات الموقعة بين وجهاء المخيم ومندوبي الأمم المتحدة, كما حاول الهلال الأحمر السوري وعبر أربعة أيام إدخال هذه المساعدات لكن محاولاته لم تفلح في ذلك, وأكد مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق أنور عبد الهادي أن "منظمة التحرير والحكومة السورية تبذلان أقصى الجهود للتخفيف من معاناة أهالي المخيم". وكان "مخيم اليرموك" قد تعرض لحصار من المجموعات المسلحة لأكثر من عام , حيث منعت المواد الغذائية من الدخول إليه , قبل أن يتم الاتفاق على خروج المسلحين منه ودخول المواد الغذائية في 30 كانون الثاني الماضي , حينما تم توزيع أكثر من 26 ألف سلة غذائية وأكثر من 3000 حصة صحية , لكن بعض المجموعات المنتمية إلى تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي عادت إلى المخيم , ومنعوا دخول المساعدات إليه من جديد .