تدمير 60 عجلة لـ"داعش" باشتباكات شمال بعقوبة وأكثر من 200 امرأة في ديالى يحملن السلاح لمواجهة الارهابيين


كشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى العراقية صادق الحسيني اليوم الخميس، ان القوات الامنية تمكنت من تدمير 60 عجلة تابعة لتنظيم "داعش"الارهابي وقتل العشرات منهم، لافتا الى ان التنظيم انكسر وتقهقر للوراء، فيما أكد تنظيم بنات العراق في محافظة ديالى، ان اكثر من 200 امراة حملن السلاح لمقاتلة عناصر تنظيم "داعش"، مشيرا الى ان امام ابناء ديالى خيارين النصر او الشهادة، واعتبر ان الهروب من المواجهة خيانة وطنية.

وقال الحسيني، إن "تشكيلات امنية من الجيش يقودها قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي مدعومة بوحدات المهمات الخاصة التي يقودها قائد الشرطة اللواء جميل الشمري قامت بعملية عسكرية واسعة النطاق في محيط منطقة انجانه قرب الحدود الفاصلة بين ديالى وكركوك من جهة ناحية العظيم، (60 كيلومترا شمال بعقوبة)"، مبينا ان "العملية اسفرت عن تدمير 60 الية تابعة لداعش وقتل العشرات من عناصر التنظيم". واضاف الحسيني، ان "الاجهزة الامنية خاضت أشرس معركة مع داعش ونجحت في سحق محاولة اثمة كانت تنوي لمهاجمة العظيم من عدة جهات"، لافتا الى ان "الطيران الحربي كان له دور فعال في توجيه ضربات ساحقة لفلول داعش". واعتبر الحسيني ،أن "ما حصل نصر حقيقي وان تشكيلات عمليات دجلة توجهت حاليا نحو سليمان بيك في محافظة صلاح الدين لتطهيرها من فلول داعش"، لافتا الى ان "الروح المعنوية الكبيرة للاجهزة الامنية وتعاون العشائر اسهم في تحقيق النصر الكبير".

من جهة اخرى، أكد تنظيم بنات العراق في محافظة ديالى، ان اكثر من 200 امراة منه حملن السلاح لمقاتلة عناصر تنظيم "داعش"، مشيرا الى ان امام ابناء ديالى خيارين النصر او الشهادة، واعتبر ان الهروب من المواجهة خيانة وطنية. وقالت مسؤولة ادارة ملف التنظيم في المحافظة سجى قدوري،  انها "حملت اليوم سلاح الكلاشينكوف استعدادا لمعركة الفصل والحسم مع تنظيم داعش اذا ما حاول ان يدنس ايا من مناطق محافظة ديالى"، موضحة ان "تنظيم بنات العراق الذي يزيد عدد عناصره على اكثر من 200 امراة بات قوة قتالية والجميع جرى تسليحهن لانها معركة مصيرية بين الشر والخير".