الشيخ ميثم السلمان: البحرين الثالثة دولياً بعدد الشكاوى ضد انتهاكات حقوق الإنسان

قال الشيخ ميثم السلمان مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان وعضو الهيئة الدولية للحرية الدينية الدولية واللجنة الدولية متعددة الأديان للتعاون مع الأمم المتحدة، إن "البحرين تحتل المركز الثالث عالمياً في عدد الشكاوى المقدمة للأمم المتحدة حول انتهاكات وجرائم حقوق الإنسان بالرغم من صغر حجمها وقلة عدد سكانها".

وخلال مداخلته في مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة أثناء انعقاد دورته الـ 26 في جنيف، أضاف الشيخ السلمان إن "هذا الامر يكشف أن حجم الانتهاكات خطير بالمقارنة مع بقية دول العالم، كما يؤكد أن المجتمع الحقوقي في البحرين حيوي والمدافعين عن حقوق الإنسان في ازدياد، والثقافة الحقوقية تتحول شيئا فشيئا من ثقافة نخبوية وتخصصية في المجتمع إلى ثقافة عامة". وتابع إن "الشكاوى المقدمة للمفوضية السامية والفرق المتخصصة في الأمم المتحدة تشمل شكاوى التعذيب وحرية الدين والمعتقد وحرية التعبير، والتمييز العنصري وغير التقليدي والمحاكمات القاسية والاستخدام المفرط للقوة وخطاب الكراهية وغيرها". وأشار السلمان الى أن "حكومة البحرين تعاني من عقدة أنها من أصغر بلدان العالم ولها هذا السجل المخزي في حقوق الإنسان، مما استدعى في اليوم الأول من انعقاد مجلس حقوق الإنسان السادس والعشرين انتخابها من بين 193 دولة لقراءة بيان أممي يطالبها بعلاج تدهور أوضاع حقوق الإنسان فيها، ولذلك تسعى بجد لنفي الحقائق الواضحة كوضوح الشمس للمجتمع الدولي بدلاً من علاج الأوضاع الخطيرة في مجال حقوق الإنسان". ورأى أن "مجلس حقوق الإنسان قادر على جعل البحرين نموذجا للنجاح الأممي في تعاطي مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والآليات الدولية والإجراءات الأممية بما في ذلك المفوضية السامية مع أوضاع حقوق الإنسان المتردية فيها، وذلك بطرح إستراتيجية المجلس والمفوضية كنموذج صالح للتطبيق في دول أخرى، بعد قيام مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية بإجراءات ناجحة وقرارات ملزمة لتحسين وضمان ورعاية واحترام حقوق الإنسان في بلد مثل البحرين يعاني من تدهور خطير في أوضاع حقوق الإنسان".