برلماني عراقي : أجهزة مخابرات إقليمية ودولية شاركت إلى جانب تنظيم "داعش" في احتلال مدينة الموصل


حذر البرلماني العراقي كمال الساعدي النائب عن ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي بان بلاده تتعرض الى مؤامرة اقليمية كبيرة ، وكشف بأن أجهزة مخابرات إقليمية و دولية شاركت إلى جانب عصابات "داعش" الارهابية ، في احتلال مدينة الموصل ، مؤكدا ان دولا اقليمية متورطة بتمويل جرائم الارهاب في العراق .

و قال البرلماني الساعدي في تصريح إن "مخابرات إقليمية و أخرى دولية شاركت الى جانب "داعش" الارهابي في احتلال الموصل" . و أضاف : "هناك مخابرات إقليمية و دولية تقف وراء احتلال مدينة الموصل ، فضلاً عن الدعم الداخلي الذي وفر المعلومات وأن الانسحاب العسكري بطريقة الخيانة العسكرية سبب احتلال ما تبقى من مناطق الموصل ، و هذه الأحداث تحتاج إلى تحقيق وستكشف الأيام المقبلة عن حقيقة المتورطين في هذه الخيانة" . وقال : "نأمل في أن يتوج مجلس النواب نهاية دورته ، بإعلان حالة الطوارئ في البلاد" .  الى ذلك اكد النائب عن دولة القانون ابراهيم الركابي ضرورة تكاتف كل الجهات لمواجهة "المؤامرة الكبيرة من قبل دول اقليمية التي يتعرض لها عموم العراق ، وكذلك تركيز الحرص في هذه المرحلة على وحدة العراق اولا ونبذ الخلافات الطائفية والعرقية والاتجاه الى تقويم الوضع الداخلي للبيت السياسي العراقي، مطالبا "العراقيين بالعمل على تفويت الفرصة وافشال مخططات هذه الدول التي تسعى الى تمزيق وحدة البلد والرجوع به الى عصر الدكتاتورية" . و نوه الركابي بأن "الوطن يمر الان بمرحلة صعبة جدا وعلى كل العراقيين الانتباه الى ضرورة ان يلتزموا الموقف الموحد ضد الارهاب وداعميه من الخارج والداخل" . و خاطب الركابي الدول الاقليمية قائلا : ان "عليها ان تراجع حساباتها من اجل ان يسود الامن في المنطقة بايقاف تجهيز وارسال الارهابيين" ، مشيرا الى ان هذه الجرائم البشعة يجب ان تلقى اهتمام وتحرك المجتمع الدولي بشكل استثنائي من اجل تخليص المنطقة من الارهاب ومن يدعمه ومحاسبة الدول التي تصدره للعراق" .
الى ذلك أكد النائب عن كتلة الاحرار حاكم الزاملي ، ان دولا اقليمية متورطة بشكل واضح في حملتها لتمزيق وحدة العراق عبر الدعم السخي للارهاب الذي لم يفرق بين احد من المكونات العراقية، وشدد على ان "الجميع ملزم بالوقوف صفا واحدا للدفاع عن الوطن والنهوض بموقف شجاع وقوي من خلال دعم قواتنا المسلحة وعشائرنا الشريفة في تصديها لعصابات (داعش) ومن لف لفها من ضعاف النفوس الذين باعوا شرفهم ووطنهم لاجل مصالح زائلة" . كما دعا الكتل السياسية الى "تسخير كل امكاناتها صوب التحدي الذي يواجهه الوطن والتصدي للارهاب والقضاء على الخطر القادم من الدول الاقليمية التي تسعى الى تمزيق وحدة العراق من خلال تسهيل دخول الارهابيين عبر حدودها وتجهيزهم بالسلاح وآلة الموت لقتل الابرياء من الاطياف كافة".