ما هي خارطة الجماعات الارهابية في الموصل

رمز الخبر: 399263 الفئة: دولية
خارطة الجماعات الارهابية في الموصل

اذا كانت رايات "داعش" السوداء هي التي ترتفع في سماء الموصل ، فان ما خفي كان اعظم ، من اعلام حمراء و صفراء و خضراء تخفق في قلوب خونة ومتآمرين ساعدوا هذا التنظيم الارهابي على احتلال المدينة ، حتى بلغت اعداد المسلحين الارهابيين في المدينة نحو الثلاثة آلاف مسلح وفق اقل التقديرات .

و ركّزت الاخبار على ان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام، المسمى بـ"داعش" ، احتل مدينة الموصل ، عبر اجتياح من افراد مسلحين لا يتجاوز عددهم الألف شخص . غير ان الواقع الميداني ، يقول ان احتلال مدينة تعدادها نحو المليوني نسمة ، ويمتد مركزها الموصل على مساحة واسعة ، لم يكن ليتم بجهد عسكري من "داعش" وحده ، فقد انضم الى هذا التنظيم الارهابي المئات من افراد التنظيمات الارهابية الاخرى، اضافة الى عشرات الحواضن من داخل المدينة التي كانت بمثابة الطابور الخامس الذي عجل من سقوط المدينة . واذا كانت رايات "داعش" السوداء هي التي ترتفع في سماء الموصل، فان ما خفي كان اعظم ، من اعلام حمراء و صفراء و خضراء تخفق في قلوب خونة ومتآمرين ساعدوا "داعش" على احتلال المدينة، حتى بلغت اعداد المسلحين في المدينة نحو الثلاثة آلاف مسلح وفق اقل التقديرات.

• حزب البعث المقبور
وابرز التنظيمات التي دعمت داعش وانضمت اليها، تنظيمات حزب البعث المنحل الذي وجد في احتلال الموصل فرصة لتأكيد وجوده في الميدان، بالتنسيق والتحالف مع التنظيم الارهابي . و بحسب مصادر فان رجالا ينتمون الى الحزب يرتدون الزي العسكري الزيتوني الذي كانت ترتديه الاجهزة الامنية في زمن الطاغية المخلوع صدام ، يتجولون في الموصل ويتلقون الاوامر من عزت الدوري .
• ضباط الجيش السابق
وانضم الى تنظيم "داعش" العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق والحرس الجمهوري والمخابرات الصدامية . وفي لحظة دخول "داعش" كان هناك العشرات من الجنود الفارين من الخدمة ومن اصحاب السوابق والمطلوبين للعدالة بتهم السرقة والقتل انضموا الى تنظيم "داعش" في السيطرة على المدينة، وازدادت اعداد هؤلاء حين فتح تنظيم "داعش" ابواب السجون ودعا المعتقلين الى القتال معه.
• جيش المجاهدين
ويقاتل في الموصل ايضا، الى جانب "داعش" عدد من الفصائل "الاسلامية"، ابرزها "جيش المجاهدين"، وهو تنظيم سلفي، يسعى الى استعادة نشاطه الذي عٌرف به في العام 2003.
• رجال الطريقة النقشبندية
ورصدت ايضا ، فعاليات لجيش "رجال الطريقة النقشبندية" ، و هو تنظيم متطرف يقوده عزت ابراهيم الدوري نائب الرئيس السابق و ينشط في شمال العراق وله اتباع في المناطق الكردية.
وبسبب تنوّع وكثرة الجهات التي تقاتل مع داعش في الموصل ، قالت مصادر من الموصل لوسائل الاعلام، ان هناك نية لتشكيل مجلس موحد لادارة المدينة يضم ضباطا سابقين وممثلي الفصائل الاسلامية المقاتلة.
• الجيش الإسلامي في العراق
و ابرزت صور ، لمقاتلين لما يسمى بـ"الجيش الإسلامي في العراق"، وهو جماعة سنية متطرفة، شكلها ضباط سابقين في الجيش العراقي وأبناء عشائر.
• كتائب ثورة العشرين
وسعى الشيخ الداعم للارهاب الشيخ حارث الضاري الى تاكيد وجوده في الحراك المسلح الارهابي في الموصل ومناطق اخرى شمالي بغداد، عبر "كتائب ثورة العشرين" التي تدين بالولاء للضاري المقيم خارج العراق.
• جيش أنصار السنة
ان الذي مكّن الجماعات المسلحة في الموصل ايضا، هروب القادة وافراد الجيش من الاكراد ومن اهالي الموصل وتكريت والمناطق الغربية، وجلهم ممن يقيمون علاقات مع هذه التنظيمات المسلحة، كما ان داعش والتنظيمات المتحالفة معها تجنبت الاصطدام بالمناطق التي هي تحت سيطرة القوات الكردية وهي مناطق يسكنها مسيحيون واكراد، في تنسيق على ما يبدو بغية استكمال السيطرة الكاملة على المدينة.
وتقول مصادر ان الضباط والجنود الكرد الفارين على رغم انهم تلقوا اوامر بترك واجباتهم من حكومة البارزاني، الا انهم يدينون بالولاء بصورة سرية لـ"جيش أنصار السنة "، وهي جماعة "جهادية" تشكلت في سبتمبر/أيلول 2003، وتضم بين صفوفها أعضاء سابقين من جماعة أنصار الإسلام الكردية، ومقاتلين عراقيين وعرب من السلفيين.
ان انتشار الجماعات المسلحة وتنوعها، يعبر عنه الشيخ المتطرف وأمين عام تجمع ثوابت الأمة، محمد هايف المطيري الذي قال اليوم في تغريدة ان "الموصل تحررت من قبل أهل الموصل بإختلاف توجهاتهم وليس داعش وحدها" . واضافة الى هذه التنظيمات المسلحة، تنشط جهات إعلامية تنقل صور ما يدور داخل مدينة الموصل وابرزها حسابات "داعش" على توتتر، و " تنسيقية ربيع العراق"، و "منبر العراق والشام" و"اخبار داعش نيوز" وكلها نوافذ اعلامية للتنظيمات الارهابية في الموصل والرمادي ومناطق اخرى .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار