بروجردي : أمريكا تدعم "داعش" وسوريا تجاوزت مرحلة الخطر والسياسات الدولية تجاهها ستتغير قريباً
اطلق النائب علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي ، عبر برنامج "لعبة الأمم" الذي تبثه قناة الميادين ، كلاماً لافتاً ، إذ اعتبر أن أمريكا تدعم "داعش" وأنها مع السعودية تضع مجموعات على لائحة الإرهاب بينما تدعمها عسكرياً ، كاشفا عن مفاوضات مع المعارضين السوريين و أن معاذ الخطيب جاهز للمشاركة في السلطة و التفاوض مع الدولة السورية ومؤكدا ان السياسات الدولية تجاه سوريا ستتغير قريباً .
و اعتبر بروجردي أن امريكا تدعم داعش وقال إن الولايات المتحدة والسعودية تضع المجموعات الارهابية على لائحة الارهاب ومن ثم تدعماها عسكريا، لافتاً إلى أن واشنطن ارتكبت خطأ استراتيجيا في العراق و"هناك دول تحاول تعويض فشلها في سوريا عبر التدخل في العراق". وقال "يجب على السعودية ان تغير نظرتها لشؤون المنطقة خصوصا في مسألة مقتل المسلمين في العراق او سوريا" . و كشف بروجردي أن المعارض السوري معاذ الخطيب جاهز للمفاوضات مع الدولة السورية والمشاركة في السلطة . كما اعتبر أن سوريا تجاوزت مرحلة الخطر وهي تنطلق الآن نحو تثبيت الدولة والحياة السياسية، كاشفاً "أننا سندخل في مفاوضات مع المعارضين السوريين الجديين لانهاء الازمة في سوريا". كما قال إن السياسات الدولية تجاه سوريا ستتغير قريبا بعد اجراء الانتخابات وأن وضع الحكومة السورية أفضل بكثير "فقد كنا لا نستطيع ان نذهب الى حلب سابقا لكن حاليا تمكنا من ذلك". كلام بروجردي جاء خلال برنامج "لعبة الأمم" الذي يعرض على قناة الميادين. وقال بروجردي إن تركيا قلقة من الناحية الامنية والاقتصادية والسياسية مما يجري في سوريا، وأنها عضو في حلف الاطلسي وتتماشى مع اميركا لذلك تنتهج تلك السياسات تجاه سوريا . و أوضح أن إيران تختلف مع تركيا حول الملف السوري و انقرة لم تغير نظرتها بعد ، وهي "تدعم المسلحين في سوريا ويجب ان تعيد نظرتها في احداث المنطقة ، كما أنها تدخلت عسكريا في العراق سابقا و قد حان الوقت لتعيد نظرتها حول دعم الارهاب في المنطقة" . وقال بروجري خلال اللقاء إن "قطر اليوم ليست مثل الامس ودورها كان فاعلا في الازمة السورية و تغيير موقفها يحتاج لمزيد من الوقت" .
وفي مسألة المفاوضات الأميركية مع طهران قال إن الأميركيين طلبوا ان يتفاوضوا مع ايران في ملفات كثيرة وأكبر من الملف النووي .. لكن طهران لم ترد حتى الان . و لفت إلى أنه لا يوجد أي مفاوضات ايرانية اميركية حول الانتخابات الرئاسية في لبنان ، مشيراً إلى أن مفاوضات ايران مع امريكا "لا يعني اننا اصبحنا اصدقاء" . وعن علاقة إيران مع السعودية اعتبر بروجردي أنها بحاجة الى مزيد من الوقت والمقدمات لتكون جيدة ، كاشفاً أنه حين التقى نائب وزير الخارجية الايراني بالمسؤولين السعودين في القاهرة أكدوا له رغبتهم في المفاوضات . وقال "اذا كانت السعودية تضع داعش على لائحة الارهاب فان على الرياض ان تدين افعاله في العراق الان" .
وفي الشأن العراقي قال بروجردي إن ايران لديها علاقة وثيقة مع المالكي والسياسين العراقيين والمرجعيات العراقية وإن الشعب العراقي لن يسمح بأن تتمدد الامور الى اقتتال طائفي خدمة لـ«اسرائيل» واميركا. وأضاف أن ايران لن تتدخل في العراق الا اذا طلبت الحكومة العراقية ذلك ، وأن "إيران تحترم الدولة العراقية والقدرات العسكرية للعراق جيدة وطهران لا تتدخل في شؤون أي دولة". واعتبر أن ما يحدث في العراق مقدمة لاحداث تغيرات في المنطقة لكن التجربة السورية اثبتت فشل تلك التغيرات . كما لفت إلى أن اتساع رقعة الارهاب لن يكون في مصلحة دول المنطقة مشدداً على أن دخان الارهاب سيصل الى أعين السعودية واميركا .





