موقع «والاه» الصهيوني : احتلال الموصل تم بإشراف مباشر من العاهل السعودي الملك عبد الله

رمز الخبر: 399273 الفئة: دولية
عربستان

فيما تشير جميع الدلائل السياسية والأمنية الى وجود مؤامرة كبيرة تحاك ضد العراق ، بتوجيه ثقل الارهاب فيه بعد ان تراجع بشكل كبير جدا في سوريا و إن هذه المؤامرة تشترك فيها دول عدة توفر للارهابيين امكانيات كبيرة جدا بحيث تكون تحركاتهم بهذه السرعة من الانتشار بمعدات و اسلحة تؤكد انهم يملكون امكانيات دول.. اكد موقع «والاه» الصهيوني ان احتلال مدينة الموصل العراقية ، تم بإشراف مباشر من العاهل السعودي الملك عبد الله .

كما ان  ولادة هذه المجاميع الارهابية كان برحم صهيوني بمساعدة بعض الدول الخليجية من اجل ايقاع المنطقة في دوامة الحرب الطائفية والتصفيات الجسدية المذهبية ، اذ ان ما يؤكد تورط الكيان الصهيوني وجود اسلحة صهيونية الصنع وكذلك ما اكده موقع “والاه الصهيوني” الذي اكد ان ”عمليات تنظيم “داعش” الارهابي في سامراء والموصل تمت باشراف مباشر من ملك السعودية و بالتنسيق مع قطر ، لغرض فصل المحافظات السنية واحتلالها وتحويلها الى امارات تكفيرية . كما أن المحافل العراقية تحكي عن مؤامرة قد خطط لها و بدأت مذ زمن بعيد اذ أن السعودية و حلفاءها في العراق قاموا بتحريك الشارع في الأنبار لزعزعة الأمن هناك و اظهار المالكي ضعيفا و غير قادر على ادارة البلاد و حفظ أمنها و استقرارها . و حينما فشل مخططهم .. انتظروا حتى حان وقت الإنتخابات اذ قاموا بإحاكة مؤامرة جديدة و قاموا بمراسلات و مكاتبات مع المراجع في العراق و على رأسهم آية الله العظمى السيد علي السيستاني بهدف تأليبهم على المالكي و تغيير وجهة الناخب العراقي الا أن مخططهم لم ينجح و لم يطاوعهم المراجع و لا  الشعب العراقي الذي صوت معظمه للمالكي . و بعد فشلهم في الإنتخابات قاموا بإحاكة مؤامرة أخرى تمثلت في خيانة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي بالتعاون مع أخيه محافظ نينوى أثيل النجيفي و بعض القادة العسكريين و الميدانيين و بعض رؤساء العشائر . لتمكين تنظيم داعش من احتلال الموصل و محافظات أخرى  و كانت السعودية وراء تلك المؤامرة حيث تكفلت بتقديم المال للخونة و تقديم السلاح و المال و العتاد و الخطط لتنظيم داعش المحتل . الا أننا نرى أن كل هذه المؤامرات تهدف الى جعل الشعب العراقي يعيش في حرب نفسية يتم استخدام الإعلام فيها بغرض تأليب الشعب العراقي على المالكي الذي يودون اظهاره بالضعيف حيث أكد شهود عيان أن القوات المحتلة لا تساوي ربع القوات الحكومية التي كانت ترابط في الموصل.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار