باراك أوباما مازال يدرس خياراته في العراق
قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما في مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن امس الجمعة، إن الولايات المتحدة لن ترسل قواتها لمهام قتالية في العراق، مشيراً إلى أنه يدرس عدداً من الخيارات الأخرى، لدعم الحكومة العراقية في تصديها لمسلحي تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" الارهابي، وأكد أن أمريكا لا تعتزم التدخل عسكرياً في العراق مجدداً.
كما تطرق الرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحافي إلى تداعيات الأزمة السورية على الأوضاع الأمنية في العراق، قائلاً، إن "الحرب الأهلية في سوريا تمتد تأثيراتها إلى العراق، وأضاف أنها بطريقها لأن تكون مشكلة إقليمية طويلة الأمد". وفي وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن تنظيم "داعش"، لا يشكل تهديداً فقط على العراق، وإنما أيضاً على الولايات المتحدة، بل على العالم أجمع، الأمر الذي يوجب على الرئيس أوباما التحرك بشكل عاجل لمجابهة ذلك التهديد. وتابع الوزير الأمريكي قائلاً، في تصريحات له خلال اجتماع دولي في العاصمة البريطانية لندن الجمعة، "على كل دولة تدرك أهمية الاستقرار في الشرق الأوسط أن ينتابها القلق إزاء ما يحدث في العراق"، مؤكداً ثقته في أن الولايات المتحدة ستتحرك سريعاً، وبالشكل الملائم، بالمشاركة في حلفائها.
من جهة اخرى، كشفت مصادر أمريكية لشبكة التلفزة الخبرية الامريكية CNN امس الجمعة، أن البنتاغون أمر بنشر إحدى حاملات الطائرات في مياه الخليج الفارسي ، بالقرب من السواحل الجنوبية للعراق، تحسباً لعمليات عسكرية محتملة الهدف منها مساعدة الحكومة العراقية. وقال مسؤول أمريكي رفيع ، إن حاملة الطائرات "جورج بوش" غادرت بالفعل مكان تمركزها في شمال بحر العرب، في طريقها إلى الخليج الفارسي ، وتهدف الخطوة إلى منح الرئيس باراك أوباما فرصة لدراسة كافة الخيارات المحتملة، إذا ما قرر التدخل عسكرياً في التطورات الراهنة في العراق.