مئات الالاف من مختلف محافظات العراق يلبون نداء المرجع الديني السيد السيستاني ويتطوعون لأداء الواجب الوطني


تلبية لدعوة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ، واعلان سماحة اية الله العظمى السيد السيستاني ، الجهاد الكفائي ، توجه مئات الالاف من ابناء الشعب العراقي الى مراكز التطوع في المدن العراقية ، دفاعا عن العراق في مواجهة عصابات داعش الارهابية المدعومين اقليميا ودوليا ، حيث اكد معظم المتطوعين بانهم لن يعودوا الى اهليهم و بيوتهم الا بعد القضاء على عناصر داعش ، و تطهير كل الاراضي العراقية من وجود العناصر السلفية التكفيرية الارهابية .

و افادت تقارير وكالة تسنيم الدولية الواردة من مختلف المحافظات و المدن العراقية ، بان المتكوعين الذين لهم خلفية سابقة في القتال ، ارسل الى جبهات المواجهة مع الارهابيين ، و ان العمل جار على تدريب الاخرين و تجهيزهم لاعدادهم عسكريا وارسالهم الى خطوط المواجهة ان تتطلب الامر . هذا في الوقت الذي اكدت فيه الانباء الواردة من محافظة صلاح الدين بان الشرطة المحلية وابناء عشائر الجبور في مناطق الزوية والمسحك ، تمكنوا من تطهير مدينة الضلوعية من وجود عناصر داعش الارهابية ، بعد تشكيلهم لجان شعبية لتطهير المناطق من وجود عناصر داعش، وللحفاظ على المناطق الاخرى والدفاع عنها . اضافة الى ذلك ، كشف مصدر عسكري عراقي عن تطهير منطقة "الوحدة" في الموصل من وجود عناصر داعش ، وفرض السيطرة الكاملة على منطقة العظيم في محافظة ديالى ، ومدينة تلعفر شمال الموصل ، وابعاد العناصر الارهابية عن مدينة بلد في محافظة صلاح الدين .
في غضون ذلك ، اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ، ان العراق لم يطلب اي مساعدة من امريكا ، و ان القوات العراقية قادرة لوحدها على سحق العصابات الارهابية ، نافيا بذلك تصريحات الرئيس الامريكي من ان الحكومة العراقية طلبت من واشنطن التدخل العسكري لمساعدتها في القضاء على الارهابيين .