الجيش العراقي يستعيد زمام المبادرة ويطهّر مع عشائر الضلوعية منطقة الإسحاقي جنوب سامراء من داعش + فيديو
أعلن مصدر أمني عراقي اليوم السبت ان الجيش العراقي استعاد زمام المبادرة وقام مع عشائر الضلوعية بتطهير منطقة الإسحاقي جنوب سامراء من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي بعد قتل العشرات منهم ، فيما أَعلن جهاز مكافحة الإرهاب تدمير مقر لقياديين في "داعش" وحزب البعث الصدامي ومقتل قادة ميدانيين بينهم أحمد عزة الدوري في تكريت .
كما قتل عشرون مسلحاً من داعش بقصف سيارات تقلهم أثناء محاولتهم الهجوم على محطة بيجي في صلاح الدين فيما قتل 33 مسلحاً من داعش في عمليات أمنية وغارات جوية في ناحية جرف الصخر شمال غرب الحلة ومحافظة ديالى . في هذه الأثناء أعلنت مصادر أمنية تطوع 80 ألف مقاتل ضمن صفوف القوات المسلحة لتعزيز الوضع ميدانياً و معالجة ما حصل من انهيار أمني . وكانت مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين عادت تحت سيطرة الجيش العراقي تليها بأهميتها الاقتصادية بيجي بعد انسحاب داعش منهما . و يقابل التقدم هذا ، تقدم آخر في مناطق الحويجة و ناحية الزاب التابعة لمحافظة كركوك . لكن الطريق الرابط بين كركوك والعاصمة قطعه "داعش" بالاعتماد على بيئته الحاضنة في ناحية سليمان بيك في صلاح الدين . و يرى خبراء الأمن ان التمدد الجديد محاولة جدية من التنظيم لدخول بغداد التي أكدت اتخاذها جملة إجراءات لتأمين العاصمة . أما مدينة الموصل التي قضت خمس ليال تحت قبضة مسلحي داعش فإن التطور الأحدث فيها معلومات عن إجراء تركيا مفاوضات لإطلاق سراح قنصلها المختطف من قبل داعش . أما أحياء الزهور والمصارف ومطار المدينة، فبيد جهاز مكافحة الإرهاب الذي سيطر على قاعدة سبايكر شمال صلاح الدين ليلاً . و تمثل أسلوب المعالجة الأمنية الجديد في إنزال جوي في القطع الجغرافية الاستراتيجية ، يسبقه قصف على تجمعات داعش . فيما عززت قوات البيشمركة الكردية تواجدها في مناطق متنازع عليها في محافظات كركوك و صلاح الدين الموصل و خانقين . و في ديالى تمكنت من صد هجوم لداعش على جلولاء .