كتائب أحرار الخليل تأسر ثلاثة صهاينة وذهول وتخبط في اوساط القيادة الصهيونية
اعلنت "كتائب احرار الخليل" و هي مجموعة فلسطينية تعلن عن نفسها للمرة الأولى ، اسرها ثلاثة صهاينة قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية و نقلهم الى مكان سري ، فيما اجرى رئيس الحكومة الصهيونية اتصالاً هاتفياً برئيس السلطة الفلسطينية حمله فيها المسؤولية عن سلامة الصهاينة الثلاثة ، في وقت يعيش الاعلام الصهيوني حالة من التخبط ازاء حقيقة الاشخاص الثلاثة .
ففي الوقت الذي اعلنت فيه القناة الصهيونية العاشرة انهم طلبة في المعهد الديني اليهودي ، اعلن المراسل العسكري للقناة الثانية أنهم عسكريون . و اشارت التقارير الواردة من فلسطين المحتلة ، بان المؤسستين السياسية والعسكرية في كيان الاحتلال تعيش أزمة لا تحسدعليها ، فلليوم الثاني على التوالي عجزت قوات الاحتلال العسكرية والاستخبارية في الوصول إلى معلومة تقودها إلى معرفة مصير الجنود الثلاثة الذين اختفت آثارهم قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وفي جديد التحركات التي سجلت خلال الساعات الماضية ؛ كشف موقع "واللا" الصهيوني النقاب أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حمله إياه المسؤولية عن سلامة المفقودين الذين أعلنت "كتائب أحرار الخليل" ، مسؤولية اسرهم . و بينما أصدر نتنياهو أوامره لجميع الوزراء في حكومته بعدم الإدلاء بأي تصريحات بشأن الحادثة، شن كبار المحللين الصهاينة هجوماً لاذعاً عليه، وعلى زعيم حزب البيت اليهودي المتطرف "نفتالي بينت" ، معتبرين أنهما ساهما في حدوث هذه الأزمة عبر التعنت فيما يخص إضراب الأسرى الذي دخل يومه الثاني والخمسين على التوالي، والمسارعة لمقاطعة السلطة في رام الله على خلفية تشكيل حكومة التوافق. وفي جانب آخر، عززت الفرق العسكرية الصهيونية حواجزها التي أقامتها في مناطق النقب المحتل التي تربط الخليل بقرى ومستعمرات تقع في محيط قطاع غزة ، خشية من أن يتم نقل المختطفين إلى هناك ، علماً بأن "تل أبيب" أغلقت المعابر مع القطاع حتى إشعار آخر. وتعبيراً عن حالة التخبط التي باتت واضحة في وسائل الإعلام الصهيونية ، نشرت صحيفة "هآرتس" خبراً مغايراً ، مفاده أن تقديرات الجيش تشير إلى أن الخاطفين قد يحاولون الانتقال إلى الأردن عبر الحدود مع الضفة، وفيما تقول القناة الصهيونية العاشرة أن المفقودين هم طلبة في المعهد الديني اليهودي، اكد المراسل العسكري للقناة الثانية بأنهم جنود ، أحدهم من وحدة النخبة التابعة للواء المظليين، والآخران هما طالبان في مدرسة عسكرية تؤهل للخدمة في الوحدات القتالية والنخبوية.





