الزبيدي : اي ارهابي يتقدم الى العاصمة ببغداد يكون كمن يقدم على الإنتحار على أسوارها
رأى رئيس "كتلة المواطن" باقر جبر الزبيدي ان من يتقدم الى العاصمة ببغداد من تنظيمات ارهابية يكون كمن يقدم على الإنتحار على أسوارها فيما توقع حصول مواجهات مع الجماعات الارهابية في بعض اطراف بغداد و أكد أن العاصمة ستصمد لوجود اكثر من ثلاثة ملايين شخص جاهزون للدفاع عنها .
من جانب اخر ، أوضح مستشار عسكري في وزارة الدفاع العراقية في تصريحات خاصة لموقع العهد الاخباري، الى "ان ماحصل في نينوى لم يخلُ من مؤامرة تورطت فيها اطراف خارجية وداخلية، وكان الجيش العراقي ضحية لها"، مستغرباً "كيف يمكن تفسير سقوط محافظة كبرى مثل نينوى بيد شراذم ارهابية خلال وقت قصير، علما ان فيها فرقتين عسكريتين تابعتين لوزارة الدفاع وفرقة شرطة اتحادية، اضافة الى تشكيلات امنية اخرى". وأكد المستشار العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته،"ان الخطر الحقيقي زال بعد احباط محاولات الارهابيين تكرير السيناريو عينه في محافظة صلاح الدين"، وتابع، ان "الوقت لم يحن بعد لكشف خيوط المؤامرة الارهابية التي حصلت والاطراف المتورطة فيها، وما حصل في نينوى من المستبعد تكراره في محافظات أخرى لاسيما بعد الاجراءات السريعة التي اتخذتها القيادة العامة للقوات المسلحة". وفي اطار حملات التحريض الطائفي التي تتبناها جهات وشخصيات سياسية ودينية ووسائل اعلام، بارك نائب رئيس الجمهورية السابق والمحكوم بالاعدام غيابا لدعمه الارهاب طارق الهاشمي، ما اسماه بـ"ثورة المظلومين والمستضعفين" في الموصل، ودعا ابناء القوات المسلحة في بغداد الى الاستسلام للجماعات الارهابية المسلحة، زاعماً ان "العاصمة تعيش اسوأ اوضاعها".





