كليشدار: اسلحة داعش في العراق وسوريا ارسلت من قبل اردوغان
كشف رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيلشدار اوغلو امس السبت، ان الاسلحة التي بين ايدي عناصر تنظيم مايسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" قد ارسلت من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، ودعا في نفس الوقت وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو الى الاستقالة.
و قال في حديث لصحيفة "جمهوريت التركية"، إن " ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وجه الأسلحة التي أرسلها له أردوغان بالشاحنات إلى المواطنين الأتراك حاليا، في إشارة إلى اختطاف التنظيم لموظفي القنصلية التركية في مدينة الموصل ". وأضاف " ان حكومة أردوغان، كانت تدعم جبهة النصرة وتؤمن لها السلاح والذخيرة قبل فترة قصيرة بينما اعلنتها تنظيما إرهابيا فجأة "، مبيّنا " أنه وجه هذه الاتهامات إلى أحمد داود اوغلو وزير الخارجية في حكومة أردوغان خلال اللقاء به ودعاه للاستقالة ". وفي سياق آخر، أشار الصحفي التركي تولجا شاردان إلى وجود آلاف الأتراك يقاتلون في صفوف هذا التنظيم الارهابي، وقال في مقال نشرته صحيفة "ميلليت التركية"، ان " ما يسمى تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام يضم في صفوفه نحو ثلاثة آلاف تركي إضافة إلى عدد كبير من المقاتلين من فنلندا وفرنسا والجزائر وألمانيا ودول البلقان". وأضاف شاردان، إن " قيادة التنظيم تمنح الأتراك صفة (الأمير) وإن التقارير التي أعدتها أجهزة الأمن التركية تفيد بدخول العديد من الأتراك إلى سوريا والعراق بطرق غير شرعية للانضمام إلى صفوف داعش"، مؤكدا أن هؤلاء تلقوا التدريب في معسكرات تنظيم القاعدة في كل من أفغانستان وباكستان. ولفت الصحفي التركي إلى، أن المازوت الذي يقوم بسرقته من سوريا وبيعه في تركيا يعد مصدر دخل مهم للتنظيم. إلى ذلك، قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي محمد علي أديب أوغلو ان تنظيم "داعش" على علاقة وثيقة بالحكومة التركية حيث يقوم ببيعه النفط الذي يسرقه من سوريا "، وقال في تصريح نشرته صحيفة "جمهوريت" التركية، إن تنظيم " داعش يضخ النفط عبر خط أنابيب سرية تمتد إلى اسكندرون وغازي عنتاب وأورفا ومدينة كيليس ويبيعة لحكومة أردوغان ما يدر أرباحا تقدر بـ 800 مليون دولار ". ولفت أديب أوغلو إلى قدوم العناصر المسلحة من أوروبا وروسيا ودول آسيا والشيشان ودول مختلفة إلى سوريا والعراق عبر تركيا مشيرا إلى أن حوالي ألف تركي يساعدون تلك العناصر المسلحة للعبور إلى سوريا والعراق لينضموا إلى صفوف الإرهابيين، مؤكدا أن عمليات نقل هؤلاء إلى سوريا لا يمكن أن تتم من دون علم جهاز الاستخبارات التركية.





