الاحتلال الصهيوني يجتاح الضفة بحملة إعتقالات تطال نواب وقيادات حماس والجهاد
شنت قوات الاحتلال الصهيوني ليلة أمس وفجر اليوم الاحد حملة اعتقالات واسعة في جميع مدن الضفة الغربية من الخليل جنوبا حتى جنين شمالا ، طالت أكثر من 100 من قيادات حركة حماس وأربعة من نوابها في المجلس التشريعي ووزيرين اثنين من حكومتها الأخيرة في الضفة، إلى جانب القياديين في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان وجعفر عز الدين.
و من بين المعتقلين خمسة نواب في المجلس التشريعي حسن يوسف والوزير السابق لشؤون الأسرى وصفي قبها والوزير خالد أبو عرفه والنائب حسني البوريني والنائب عبد الرحمن زيدان والنائب محمد طوطح ،والنائب ابراهيم ابو سالم. في غضون ذلك، اعلن جيش الاحتلال في بيان اليوم الاحد انه اعتقل حوالى مئة فلسطينيا خلال عملية عسكرية في اطار تحركه للعثور على ثلاثة صهاينة قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو انهم خطفوا من قبل "مجموعة ارهابية، هذا امر لا شك فيه ". واكد الناطق باسم جيش الاحتلال بيتر ليرنر في بيان، ان الجيش الصهيوني يبقى مستعدا وسيستخدم كل الوسائل التي يملكها لحل هذه القضية. وقال " نحن مصممون على اعادة هؤلاء الفتية الى بيوتهم في اسرع وقت ممكن وبصحة جيدة"، واضاف ان " الارهابيين الفلسطينيين لن يكونوا بامان ولن يتمكنوا من الاختباء وسيختبرون قدرات الجيش «الاسرائيلي»". وكان نتانياهو قد حمّل في تصريح مقتضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسؤولية عن مصير هؤلاء الفتية، مطالباً السلطة الفلسطينية ورئيسها القيام بكل ما يلزم للمساعدة على عودة المخطوفين لان ذلك من مسؤوليتهم. الا ان المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري وصف اتهامات نتانياهو بانها "فارغة"، وقال ان "السلطة ليست لها اي سيطرة على المنطقة التي اختفى فيها «الاسرائيليين» الثلاثة، اذ ان هذه المنطقة تخضع للسيطرة المدنية والعسكرية «الاسرائيلية»".





