جيش الاحتلال الصهيوني يعتقل 100 فلسطيني بينهم كوادر حمساوية ونتنياهو يقول:حماس مسؤولةعن عمليةخطف الـ 3

اعتقل جيش الاحتلال الصهيوني 100 فلسطيني معظمهم من كوادر حركة المقاومة الاسلامية حماس رداً على اختفاء ثلاثة مستوطنين في الضفة الغربية ونشر الدبابات والآليات العسكرية لفرض طوق أمني شامل على غزة ، فيما حمّل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، حركة حماس و السلطة الفلسطينية مسؤولية عملية الخطف .

و أفيد أن من بين معتقلي حماس الشيخ حسن يوسف . كما نشر الجيش الاحتلال المزيد من الدبابات والآليات العسكرية في الضفة بعدما أعلن وزير الحرب موشيه يعلون "فرض طوق أمني شامل" عليها ، و كذلك إغلاق المعابر في قطاع غزة . و افادت مصادر وكالة تسنيم إن الجيش الصهيوني انتشر بعد منتصف ليل أمس السبت بشكل مكثف و نشر دباباته وآلياته العسكرية، ووزع عدداً عدد كبيراً من قواته في المدينة ودخلت الدبابات إلى معظم المناطق ، و اعتقلت أكثر من ثمانين فلسطينياً بلغ حتى اللحظة الـ 100 من نشطاء و أعضاء البرلمان لحركة حماس على رأسهم الشيخ حسن يوسف والنواب عبد الرحمن زيدان وخالد عرفة حسن البوريني وغيرهم من الشيوخ وأئمة المساجد" . و تعد هذه الخطوة ، الخامسة بعد محاصرة مدينة الخليل ، و منع السفر ، وفرض الحظر على الضفة الغربية، وقصف غزة ، و هي عقوبة جماعية تقوم بها «اسرائيل» . و يعد استهداف حماس جاء انتقاماً بعد توزيع الفلسطينيين الحلويات أمس في قطاع غزة فرحاً باختطاف المستوطنين الثلاثة ما أثار جنون «اسرائيل» .
وحمّلت الحكومة الصهيونية في اجتماع عقدته ليل أمس حركة حماس و السلطة الفلسطينية مسؤولية "الخطف" . وأعلن بنيامين نتنياهو في المؤتمر الصحفي الذي عقده أن "المستوطنين الثلاثة الذين اختفوا قبل يومين جرى اختطافهم على يد تنظيم ارهابي" ، بحسب وصفه ، مؤكداً "بذل الجهد لمنع نقلهم إلى قطاع غزة" . الى ذلك قال وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان "لن تعقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع الفلسطينيين" .
بدورها، قالت صحيفة «اسرائيل هيوم» إن "عملية الخطف كان مخططاً لها بدقة، ورجحت أن المخطوفين لا يزالون في الخليل . و بعد فشل الجيش «الاسرائيلي» في العثور المستوطنين المختطفين أوقف 300 ألف طالب يهودي بالمعاهد الدينية التعليم لمدة نصف ساعة للصلاة من أجلهم .
ميدانياً ، أغار الطيران الحربي لكيان العدو على مواقع عدة في قطاع غزة . و شنّت المروحيات الحربية الصهيونية غارتين في حي السلام شرق رفح ، كما استهدفت غارة أخرى موقع سعد صايل على شارع صلاح الدين شرق المدينة. كذلك سقط صاروخان قرب موقع أبو عطايا للجان المقاومة الشعبية، حيث جرح مواطن . أما في خانيونس فقد قصف الجيش الغاصب موقع القادسية التابع لكتائب القسام .