إرهابيو جبهة النصرة يخطفون أهالي ميليشيا الجيش الحر في الغوطة الشرقية والجيش السوري يتابع عملياته في ريف دمشق
علم مراسل تسنيم من مصادر خاصة أن إرهابيي جبهة النصرة يقومون بخطف أهالي المسلحين في الجيش الحر في بعض بلدات وقرى الغوطة الشرقية ، وأفادت بأن النصرة خطفت أكثر من أربعين شخصا بسبب قيامهم بأعمال مصالحة مع الجيش السوري واتفاقات لإخراج الأهالي من الغوطة الذين يعانون من إرهاب المجموعات المسلحة وحصارهم ونهب أموالهم واستغلال أراضيهم ، كما قامت بتصفية عدد من الأهالي المخطوفين بينهم أطباء وصيادلة وإمام جامع .
إلى ذلك يتابع الجيش السوري عملياته في ريف دمشق حيث شن سلاح الطيران عدة غارات جوية على مراكز المجموعات المسلحة في حي جوبر وسط اشتباكات عنيفة على أكثر من محور . وفي الغوطة الشرقية، أسفرت عمليات لوحدات من الجيش في مزارع "الشيفونية وتل كردي" في منطقة دوما عن مقتل العديد من الإرهابيين معظمهم من جنسيات غير سورية من بينهم الأردني "عبد القادر الرفاعي "من جبهة النصرة ،وفي المزارع الشرقية والشمالية لبلدة المليحة تم القضاء على عدد من المسلحين وإصابة آخرين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم مما يسمى لواء البراء ومن بين القتلى "مصباح درويش" متزعم إحدى المجموعات الإرهابية وكذلك مقتل أفراد مجموعة إرهابية مع متزعمها "ضياء علي طه" مما يسمى لواء درع الغوطة . كما أفادت مصادر ميدانية في الغوطة الشرقية بأن سلاح الجو دك مراكز المسلحين في مدينة المليحة وسط اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش من جهة والمسلحين من جهة أخرى أدت إلى مقتل العديد من المسلحين ، في هذه الأثناء نعت صفحات المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي أعداداً من قتلى المسلحين في الغوطة الشرقية من بينهم «المهندس أبو هاجر الأردني».كما قصف سلاح الجو والمدفعية مراكز وتجمعات المسلحين في بلدات وقرى بالغوطة الشرقية وخصوصاً بلدتي "كفربطنا ودوما "مخلفاً في صفوف المجموعات المسلحة خسائر فادحة بالأرواح والمعدات.
بموازاة ذلك ، دكت وحدات أخرى من الجيش أوكاراً للمسلحين في مزارع بلدة "عسال الورد "على الحدود اللبنانية وأردت 15 إرهابياً قتلى ودمرت ما لديهم من صنوف الأسلحة والذخيرة بالمقابل استعادت بلدة رنكوس هدوءها واستقرارها بعد أن قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على كامل المجموعات الإرهابية التي حاولت أول من أمس التسلل إلى البلدة التي خرج أهلها في ملاقاة الجيش مؤكدين دعمهم له ووقوفهم خلفه في مواجهة أي اعتداءات إرهابية محتملة.وفي عسال الورد، قالت مصادر عسكرية إن سلاح الجو شن غارات على تجمعات للمسلحين قرب البلدة موقعاً في صفوهم قتلى وجرحى، مواصلاً في الوقت نفسه تمشيط الجرود قرب بلدتي رنكوس وعسال الورد من المسلحين الذي يتخذون منها منطلقاً لهجماتهم .
وفي الريف الغربي تصاعدت العمليات العسكرية، حيث دك الطيران الحربي ومدفعية الجيش تجمعات المسلحين وسط وغرب مدينة داريا، وسط اشتباكات عنيفة على أكثر من جبهة في المدينة،وفي خان الشيح، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على مواقع وأوكار المجموعات المسلحة في منطقة "المزارع والقصور والعباسة "موقعاً خسائر فادحة بالأرواح والمعدات في صفوف المجموعات المسلحة .





