حملات تطوع واسعة في العراق والجيش يواصل التطهير وهلاك المئات من "داعش" في بيجي وديالى وصلاح الدين
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية اليوم الاحد بأن الجيش العراقي واصل عملياته العسكرية لتطهير المناطق من دنس عصابات "داعش" الارهابية و قتل المئات منهم في بيجي و ديالى و صلاح الدين بينهم "أبو عمر العسيلي" أحد مسؤولي داعش في الموصل و قائد عسكري في النقشبندية ، وسط دعوات مفتوحة للعشائر للالتحاق بالقوات الأمنية ، تلبية لدعوة المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف .
و كثف الجيش العراقي عملياته العسكرية و الأمنية ضد عصابات داعش في أكثر من منطقة عراقية ، و تمكن من قتل المئات منهم في بيجي وصلاح الدين والأنبار وديالى ، و ذلك بعد ساعات قليلة على إطلاق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من سامراء عملية تطهير المدن العراقية . و فيما طرد الجيش بالتعاون عشائر الضلوعية مسلحي "داعش" من الإسحاقي جنوب سامراء ، ومن ناحية المعتصم في صلاح الدين، أفاد التلفزيون العراقي عن مقتل 200 من هؤلاء المسلحين في بيجي ونحو 300 في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى . أما في الموصل فقد تمكن الجيش العراقي امس من قتل أبو قتادة الموصلي قائد كتائب "ثورة العشرين" التي تسيطر على حي الرسول . و أفادت مصادر تسنيم عن هلاك مقتل أبو عمر العسيلي أحد مسؤولي تنظيم "داعش" العسكريين بهجوم على سيارته في الموصل . كما هلك القائد العسكري لمجموعات الطريقة النقشبندية طلال الدوري بهجوم آخر في المدينة . واستهدف الجيش العراقي مقراً لحزب البعث المحظور في الموصل أيضاً ، حيث قتل قيادي في الحزب ، كما قصف تجمعاً لداعش في سامراء أدى إلى مقتل عدد من المسلحين بينهم شخص يحمل هوية سعودية تتطابق مع هوية ضابط في قوات درع الجزيرة ، بحسب مصادر أمنية عراقية . و قال عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي إن "عمليات تطهير حقيقية بدأت في مناطق مختلفة للقضاء على عناصر داعش المجرمين من شمال ديالى وصلاح الدين وسامراء وصولاً إلى الموصل وداخل الموصل" . الى ذلك سيطرت قوات البيشمركة على ناحية قره تبه شمال شرق بعقوبة، الهدف منها تأمين حدود المناطق المتنازع عليها وآبار النفط، وهي بانتظار دخول السعدية التابعة لقضاء خانقين . و تبقى كركوك الأفضل وضعاً بين المحافظات الثلاث ، فقد تكون عملية تطهير أطرافها أسلوب في المعالجة الأمنية ، فيما يتم تطهير الطرقات والممرات الرئيسية بين المدن من خلال طيران الجيش . من جهته ، يحاول داعش مشاغلة الأمن العراقي في أكثر من جبهة للوصول إلى مرحلة إعلان الإمارة في نينوى . إمارة حكم يريد داعش التوسع بها حتى الحدود السورية ، فيما تنتظر بغداد اكتمال عديد وجاهزية وخطط قواتها لتنفذ المباغتة على الأرض . كما قتلت عصابات "داعش" 12 رجل دين سني أمام جامع الإسراء في الموصل بعد رفضهم مبايعته . يأتي ذلك بعد إعلانهم عبر مكبرات الصوت في مساجد المدينة أن اليوم هو يوم الفصل و تنفيذ الحكم بمن وصفهم بـ"المتخاذلين" .
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصلت عمليات تطوع آلاف العراقيين تلبية لدعوة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف التي اعلنت عبر الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الديني السيد السيستاني ، الجهاد الكفائي" وطالبت كل من يستطيع حمل السلاح التطوع لمقاتلة الارهاب الذي يجتاح العراق حاليا . من جانبه رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد عبد الجبار الكريم، دعا العشائر للالتحاق بالقوات الأمنية . و هي دعوة مفتوحة أتت اكلها في عمليات سابقة للامن العراقي . فالضلوعية جنوب صلاح الدين حررت أرضها و مركز شرطتها من داعش بتعاون العشائر وقتالها مع الجيش . والاسحاقي هي الأخرى تمكن الجيش العراقي من تطهيرها ، ما يظهر إمكانية سيطرته على طريق بغداد نينوى خلال المدى المنظور . أما الأنبار فقد أعلنت تشكيل خلية أزمة من الأمنيين والعشائر للحفاظ على الانجاز الأمني الذي ينتظر استحقاق "مؤتمر الوحدة الوطني" الذي قد يتأخر لأسباب التطورات الأمنية . و في احدث نبا ، اعلنت السلطات العراقية اليوم الاحد مقتل 279 ارهابيا مسلحا في مناطق مختلفة من العراق خلال الـ 24 ساعة الماضية ، مؤكدة ان الوضع الامني في بغداد مسيطر عليه بشكل كامل . وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحفي ببغداد : "خلال الـ 24 ساعة الماضية تم قتل اكثر من 279 ارهابيا في مختلف المناطق"، مؤكدا ان القوات الامنية "استعادت المبادرة".
هذا و اكدت مصادر عراقية موثوقة أن "هناك اثباتاً يؤكد علم السفارة الأمريكية في بغداد مسبقاً بتحرك عصابات داعش الارهابية و ايتام حزب البعث المقبور" .





