خبير بالشأن العراقي : داعش مجرد غطاء لانقلاب عسكري خطط له الأخوان اثيل واسامة واعدّ له منذ سنة تقريباً
اعتبر مراقب سياسي خبير بالشأن العراقي أن «داعش» هو مجرد غطاء لانقلاب عسكري حدث في الموصل ، اعد له منذ سنة تقريباً ، كما اعتبر ما ورد من أن «داعش» انسحبت الى ربيعة و من ثم الى سوريا ، دليل قاطع على ان ما حدث هو انقلاب كان مخطط له من قبل اثيل النجيفي و شقيقه الخائن الأكبر بالتنسيق مع ضباط الجيش والشرطة من ابناء الموصل .
و قال هذا الخبير : كان المفروض ان يحدث الأمر في صلاح الدين والانبار لكن كل محافظ منهما يختلف عن اثيل النجيفي .. فلا الجبوري يشبه اثيل ولا الدليمي يشبه اثيل ، و بالتالي لم ينجح الانقلاب في هاتين المحافظتين . و شدد هذا الخبير على ان تركيا هي من اهم اللاعبين في هذا الانقلاب ، تحت المؤثر الطائفي و الهدف التوسعي مع دعم كامل من السعودية وقطر ، فيما وصف تصريح وزيرة اعلام نظام ال خليفة القمعي ، دليل على رأييه عندما احدثت ضجة في وسائل الاعلام العربية بقولها ان لا وجود لداعش . و رجح هذا الخبير بأن يكون الأكراد يعلمون بكل تفاصيل المخطط و نتائجه و مكتسباته ، و أهم هذه المكتسبات هو حصولهم على كركوك وعلى المناطق المتنازع عليها بشكل عملي . و اشار الخبير الى ان من شارك في الانقلاب هم بيت "النجيفي" وضباط الجيش البعثي السابق وقياداته ، و التنظيمات الارهابية البعثية والاسلامية المتطرفة ، بمساعدة ضباط الجيش الحالي وضباط الشرطة من ابناء الموصل وسط ترويج اعلامي كبير شاركت به قنوات ومؤسسات وجهات وافراد عبر بث الاشاعات التي اربكت قيادات الجيش العراقي في الموصل التي كانت ليس بمستوى المسؤولية وتم خداعها بسهولة .