الخبير بالشؤون الصهيونية محمد نصور لـ تسنيم : أنشطة التكفيرين في المنطقة امتداد للمخطط الصهيوني
أعتبر الكاتب والباحث الستراتيجي السوري البارز " محمد نصور" الخبير في الشؤون الصهونية ، التكفيريين وانشطتهم بأنها امتداد لمخطط كيان الاحتلال الصهيوني ، و اضاف في حوار حصري مع وكالة "تسنيم" الدولية للانباء : " ان الصهاينة ، ولاجل تنفيذ مخططاتهم يحتاجون الى آليات خاصة واموالا ضخمة ، حيث تقوم الدول العربية في الخليج الفارسي بتوفيرها لهم" .
و أشار هذا الباحث الى المخطط الصهيوني في المنطقة معتبرا اياه مخططا شيطانيا في مقابل تيار المقاومة ، وأكد وجود تيار المقاومة الذي سيبقى أمام المخطط الصهيوني الذي يهدف ضرب المقاومة في العراق ولبنان وسوريا. ورأي أن سوريا وبسبب صراعها مع المجاميع الارهابية فانها الان تحارب التيار الشيطاني. وأكد " نصور" أن التكفيريين وانشطتهم هي امتداد للمخطط الصهيوني موضحا أن المخطط الصهيوني استثمر و راهن على طريقة التفكير الجاهل للتكفيريين من اجل دفع اهدافه الشيطانية قدما وان الصهاينة ولاجل تنفيذ مؤامراتهم يحتاجون الى آليات خاصة وامولاا كثيرة حيث تقوم الدول العربية في الخليج الفارسي وعلى راسهم النظام السعودي بتوفير هذه الاموال الضخمة. وتابع هذه الشخصية الاعلامية السورية البارزة بان الصهاينة بحاجة ألى الافكار المخربة الموجودة في الفكر التكفيري الوهابي اذ ان المبادىء التلمودية الصهيونية تلتقى مع المبادىء الوهابية ولهذا فان الصهيونية وأدواتها في هذا المخطط متواجدة في الفكر الوهابي. ومضى بالقول " اننا نحتاج الى صحوة كبيرة على مستوى العالم الاسلامي والدول العربية وان هذه الصحوة يجب ان تكون لها القدرة على مقاومة المشروع الصهيوني الذي يحاول تخريب العقول والعلاقات الاسلامية بين الشعوب في المنطقة ". و في معرض اجابته على سؤال حول طبيعة الحرب على سوريا ، أوضح "نصور" ان هدف الحرب ضد سوريا لا يمكن تحديده في نقطة واحدة بل ان هناك مجموعة من الاهداف، الا ان الهدف الرئيسي لهذه الحرب هو ضرب تيار المقاومة ابتداء من طهران الى دمشق ، ومن الاهداف الاخرى يمكن الاشارة الى المشروع الذي نفذ وينفذ الان في العراق والبنان والسعودية وشمال افريقيا وليبيا وتونس والجزائر" .
يتبع ....