قوة عسكرية من أبناء العشائر في الحسكة لحماية الحدود بين العراق وسوريا
بالتوازي مع تحركات عصابات "داعش" الارهابية على الحدود السورية العراقية ، إعلن عن إنشاء قوةٍ عسكريةٍ في الحسكة من أبناء العشائر لحفظ أمن المنطقة الحدودية بين العراق و سوريا فيما تعهد مقاتلو العشائر ، خصوصاً قبيلة شمر الممتدة جغرافياً وعشائرياً بين الدولتين ، بحماية المنطقة الحدودية من أي معتدِ .
و جاءت المبادرة بحسب الشيخ حميدي دهام الهادي ، لتغطية الفراغ الأمني لحفظ الأرض والأعراض والأرزاق . و يقول الشيخ الهادي "شكلت الكثير من الكتل التي نجهلها ونجهل مبادئها من التنظيمات السياسية إلى التنظيمات الإرهابية، لذلك نحن نحفظ أمن الجزيرة بالكامل". و ليس هناك من عدو محدد كما يقول، بل كل من يهدد أمن المنطقة ويحاول اجتياحها هو عدو، يتابع "كل من يدخل علينا يفرض علينا المواجهة، لو عيال عمنا، مو داعش، يحاول يعبث بأمن منطقتنا، نحن مجبورين نواجهه" . و تحدث مقاتلو القوة العسكرية عن تنسيق مع أبناء العشائر في بلدة ربيعة الحدودية، حيث يقول أحدهم "من كم يوم دخلنا العراق ودخلنا ربيعة، وأي شخص يتعدى على المنطقة نحن جاهزين للتصدي له"، ويقول آخر "لسنا بصدد الهجوم على أي جهة بل بصدد الدفاع عن منطقتنا" . و ساهم هؤلاء المقاتلون في بقاء ربيعة آمنة، كما يقولون، هم لعبوا أيضاً دوراً في حماية اليعربية ومعبرها ودوراً تنسيقياً بين وحدات الحماية وقوات البيشمركة.





