الجيش السوري يعيد الأمن إلى قرى في حمص ومسلحو حلب يخشون انتقام "داعش"


الجیش السوری یعید الأمن إلى قرى فی حمص ومسلحو حلب یخشون انتقام "داعش"

أفاد مراسل تسنيم بأن وحدات من الجيش السوري أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية أم شرشوح والمزارع المحيطة بها بريف حمص بعد القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة فيها ، فيما ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش استهدفت أيضا تجمعات الإرهابيين في مناطق " تلدو والرستن وكيسين والغجر والعامرية وعين حسين والطيبة والسمعليل وخان الشاويش" بريف حمص وقضت على عدد منهم ودمرت عتادهم العسكري .

إلى ذلك أبدت مصادر معارضة في حلب قلقها من رد فعل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)الإرهابي ، والذي قويت سلطته على خلفية الأحداث في العراق، ضد الفصائل المسلحة التي أعلنت الحرب عليه أكثر من مرة آخرها معركة ماسمي «نهروان الشرق» قبل 10 أيام لطرد مقاتليه من ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي.وذكرت المصادر أن المعلومات التي لديها تفيد بأن لا نية للتنظيم بسحب قواته من مدن حلب" الباب وجرابلس ومنبج والراعي ومسكنة "إلى دير الزور مثلما كان متوقعاً قبل أحداث العراق الأخيرة، وهو السبب الذي حدا بالمعارضة المسلحة إلى إعلان حال الحرب ضده ولتنقلب الموازين لمصلحته في ظل ورود أنباء عن تدفق أسلحة متطورة اغتنمها من الجيش العراقي إبان سيطرته على الموصل وغيرها من المناطق إلى مناطق سيطرته في شمال شرق سوريا ، وأفادت مصادر محلية في حلب أن «داعش» زود قواته في المناطق التي يسيطر عليها في ريف حلب بأسلحة حديثة أميركية الصنع مصدرها العراق بغية تعزيز وجوده على الحدود التركية وصولاً إلى الرقة ودير الزور والبوكمال على الحدود العراقية، الأمر الذي دفع ببعض فصائل المعارضة المسلحة التي أعلنت معركة السيطرة على بلدة الراعي الحدودية إلى الانسحاب منها خشية انتقام «الدولة الإسلامية».
ولفت متابعون لتحركات «داعش» في ريف حلب إلى أن معركته مع فصائل المعارضة المسلحة، التي طعنته في ظهره بالتواطؤ مع الدول الداعمة لها ولاسيما تركيا، قادمة لا محالة «ريثما تهدأ وتيرة معاركه في العراق وينتهي من أولوية ربط جانبي حدودها مع سوريا، ومن المتوقع أن تبدأ جولة جديدة من الصراع في ريف حلب الشمالي ضد المسلحين بعد ذلك، وقد تمتد إلى الريف الغربي من حلب والشرقي من إدلب كبلدات "الأتارب والدانا "حيث مني التنظيم بهزائم متتالية على يد فصائل المعارضة المسلحة المتحالفة ضده وخصوصاً مايسمى(جيش المجاهدين) و(لواء التوحيد) الذي انضوى تحت راية إرهابيي(الجبهة الإسلامية) و(جبهة النصرة) الفرع السوري لتنظيم القاعدة، ما اضطره إلى الانسحاب وإعادة تموضعه في شريط حدودي شمال وشمال شرق حلب»

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة