بلدة كسب آمنة والجيش السوري يتقدم ومشاهد الخراب فيها تدل على الفكر الظلامي للإرهابيين + صور


حقق الجيش السوري بالتعاون مع وحدات الدفاع الوطني ملحمة بطولية جديدة بتحريره مدينة كسب الحدودية مع تركيا و قطع إمداد الإرهابيين في تلك المناطق ، و ضبط فور دخول وحداته مجموعة من الأسلحة والذخائر والآليات مما خلفته المجموعات الإرهابية التي فرت تحت ضربات الجيش والتي عجزت عن حملها .

و شملت الاصلحو و الذخائر مدافع "جهنم" وألغاما مضادة للدروع والأفراد وعبوات ناسفة ومشافي ميدانية كاملة وأقنعة واقية وقواذف "بي10" وكورنيت وكونكورس وجرار غاز وصواريخ ميلان ورشاشات ثقيلة ومتوسطة . كما تم ضبط سيارتي إسعاف تركيتين مجهزتين بشكل كامل وأخرى محروقة عند معبر كسب الحدودي إضافة إلى "فرشات" ميدانية للنوم وأغذية من مصدرها المملكة السعودية ورايات تحمل هويتهم التكفيرية كتب عليها "جبهة النصرة وكتائب الشام وأنصار الشام وأحرار الشام وغيرها". و ما إن أعلنت قيادة الجيش تأمين كسب وسلوك طريقها بشكلٍ كامل، حتى بدأت حركة العودة لسكان المدينة ليتفقدوا منازلهم ومحالهم ومطاعمهم . و أحرقت الجماعات المسلحة مراكز إقامتها أو ما كانت تتخذ منه مشافٍ ميدانية ومقرات عمليات، لكن ذلك لم يمنع أهالي كسب من العودة مع الساعات الأولى لإعلان تحرير المدينة.وتروي مشاهد التخريب والدمار الذي طال الحجر والشجر حجم إجرام المجموعات الإرهابية التكفيرية وفكرهم التدميري حيث استهدف الإرهابيون البنى التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء وهاتف ودمروا وأحرقوا وسرقوا المنازل والمنشآت العامة والخاصة والسياحية ودور العبادة من كنائس وصلبان ومساجد وستبقى الكنيسة الأرمنية الانجيلية في بلدة كسب والكنيسة في قرية السمرة ودار ميساكيان الثقافي للطائفة الأرمنية الانجيلية شاهدا على مدى بشاعة وحقد الإرهابيين التكفيري الظلامي.