أنباء غير مؤكدة تتحدث عن هروب اسامة النجيفي وشقيقه الى تركيا !؟
قال موقع "عراق برس" الاخباري ، ان اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي المنتهية ولايته هرب الى تركيا ، برفقة شقيقه "اثيل" محافظ نينوى ، بعد ثبوت تورطه مع شقيقه في مؤامرة تسليم مدينة الموصل لعصابات "داعش" الارهابية ، و اعلان المحكمة الاتحادية العليا في العراق اليوم الاثنين اعتبار النجيفي خاسرا في الانتخابات ، و قرارها حذف اسمه من قائمة النواب الفائزين في الانتخابات التشريعية الاخيرة .
وحتى الان لم تتاكد صحة هذا الخبر ، و لم تشر الى ذلك وكالات الانباء ، ولا قنوات التلفزة الاخبارية ، كما ان الحكومة العراقية لم تعلق عليه . و في حال اتضاح صحته ، يكون النجيفي ثاني شخصية سياسية عراقية تهرب الى تركيا بعد ثبوت تعاونه مع الارهابيين ، و التامر على العراق حكومة وشعبا ، وخوفه من الملاحقة القانونية بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه اثر انتهاء عمله كرئيس للنواب العراقي ، و ذلك على خلفية تصريحاته التي يدعم بها عصابات “داعش” الارهابية في الموصل .
و قبل ذلك سبق ان هرب الى تركيا المدعو طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية ، بعد ان صدر بحقه قبل عامين حكما بالاعدام لتورطه في ممارسات ارهابية منها حادث انفجار وقع داخل مبنى البرلمان العراقي ، و ارتباطه بالارهابيين . وهروب الهاشمي من العراق الى تركيا تم بمساعدة مسؤول كبير في اقليم كردستان العراق .
و كان موقع "عراق برس" افاد صباح اليوم ، بان المحكمة الاتحادية قررت حذف اسم اسامة النجيفي من قائمة نواب الدورة القادمة للبرلمان العراقي . وبحذف اسمه سيكون في قائمة النواب الخاسرين في الانتخابات التشريعية . و قبل ذلك اعلن مصدر قضائي عراقي مطلع ، ان احدى المجموعات السياسية تقدمت بشكوى ضد رئيس البرلمان العراقي السابق اسامة النجيفي بتهمة التامر على البلد و الحاق اضرار بالمصلحة الوطنية العراقية .
تجدر الاشارة الى ان الكثير من المواقع الخبرية العراقية ، كانت قد نشرت وثائق تكشف خيانات محافظ نينوى اثيل شقيق النجيفي ، وكيف انه كان قد اصدر اوامره بعدم مقاومة الارهابيين . الى ذلك حمل زعيم عشائر الدليم الشيخ ماجد السليمان كل من اسامة النجيفي وشقيقه محافظ الموصل اثيل النجيفي بالتعاون مع الاكراد ، “مسؤولية سقوط الموصل بيد الارهابيين” . وقال الشيخ ماجد السليمان في تصريح ان “الاخوة النجيفي اسامة و اثيل ومعهم الاكراد ، قاموا ببيع العراق وتقاسموا الغنائم فيما بينهم” .