جيش سوريا يواصل عملياته في ريف دمشق ويتقدم في ريف اللاذقية وأهالي كسب يبدؤون بالعودة إليها بعد تحريرها
يحرز الجيش السوري تقدماً كبيراً على جميع محاور القتال، ويبدو أن ماقبل الانتخابات الرئاسية في سوريا ليس كما مابعدها ، فالقيادة العسكرية للجيش تريد استكمال النصر السياسي بالنصر الميداني كما باتت أكثر إصراراً على ابادة الإرهابيين وتدمير أوكارهم على كافة الاراضي السورية حيث تواصلت العمليات العسكرية للجيش السوري في أرياف دمشق ودرعا واللاذقية الذي تابع تقدمه في ريفها الشمالي، كما صد محاولات عدة لتسلل مسلحي حلب إلى أحيائها الآمنة وأوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.
و في غوطة دمشق الشرقية دمرت وحدات من الجيش أوكاراً للمسلحين تحوي صنوفاً من الأسلحة والذخيرة المتنوعة على محور المليحة بلدة "جسرين" وباتجاه شركة «تاميكو» لصناعة الأدوية، وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى من بينهم متزعم مجموعة إرهابية يلقب بـ«أبو اليمان»، وترافق ذلك مع إيقاع إرهابيين قتلى وإصابة آخرين في مزارع "النشابية "بعمق الغوطة الشرقية ومزارع "الشيفونية وتل كردي " في دوما وجوبر، في وقت اشتبكت وحدة أخرى من الجيش مع مجموعة مسلحة في محيط جامع الرحمن وسط مدينة داريا بالغوطة الغربية وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب. وفي ريف اللاذقية أفاد مراسل تسنيم أن وحدات من الجيش مدعومة بقوات الدفاع الوطني واصلت تقدمها في ريف اللاذقية الشمالي وسيطرت على جبل النسر وتلة 714 وتلة 719، فيما قال مصدر في محافظة اللاذقية: «إن 250 عائلة عادت إلى مدينة كسب كانت المجموعات الإرهابية المسلحة هجرتهم منها وإن الخدمات الأساسية ستعود إلى المدينة خلال 3 أيام بعد إصلاح ما دمره الإرهابيون». وفي حلب، قال مصدر ميداني إنه «بعد إخفاق محاولات تسلل المسلحين إلى قرية "العدنانية" في ريف" السفيرة "شرق حلب أمس الأول وبطلان زيف ادعاءات الإعلام الداعم للإرهاب في سوريا بإحراز تقدم في هذه المنطقة الحيوية القريبة من معامل الدفاع، صدرت الأوامر بتحقيق أي تقدم على أي جبهة في مدينة حلب لرفع معنويات المسلحين المنهارة أصلاً إلا أن الجيش بالمرصاد عند أي خط تماس لم ولن تسمح بأي خرق مهما كان». وشن إرهابيو «الجبهة الإسلامية» و«جيش المجاهدين» و«جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، ثلاث محاولات تسلل في آن واحد فشلت جميعها في تحقيق أهدافها. فعلى جبهة مبنى فرع الأمن الجوي في حي الزهراء شمال غرب المدينة، تلقى المهاجمون ضربة موجعة لم يترك لهم الجيش فرصة سحب جثث قتلاهم من أمام مجمع دار الأيتام القريب من المبنى أثناء محاولتهم الوصول إليه من طرف مستديرة وصالات الليرمون. وفي ريف حمص، نفذت وحدات من الجيش عمليات عسكرية دقيقة استهدفت خلالها عبر سلاحي الجو والمدفعية عدة مواقع ومقرات وتجمعات للمجموعات المسلحة في أرياف "الرستن وتلبيسة والحولة وتدمر والمشرفة" موقعةً في صفوف تلك المجموعات خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد. أما في ريف درعا جنوب البلاد، فقد أحبطت وحدات من الجيش محاولتي تسلل لإرهابيين إلى حرم جامعة قاسيون الخاصة وبلدة "جبا" وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين. ومن جهة أخرى، اعتدت مجموعات مسلحة بقذائف هاون على مدينة "جسر الشغور" وبلدة "اشتبرق " في يف إدلب ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين إضافة إلى أضرار مادية.