مجلة فوكوس الألمانية: 320 ألمانياً يقاتلون مع المجموعات الإرهابية بسورية

رمز الخبر: 404239 الفئة: دولية
مسلحين-11

كشفت مجلة "فوكوس" الألمانية اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 320 ألمانياً يقاتلون في صفوف مايسمى بتنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" الإرهابي، ونقل موقع "دويتشه فيله" الألماني عن تقرير أوردته المجلة، أن "تحقيقات الإدعاء العام الألماني قادت إلى كشف جديد يتمثل بوجود وحدة قتال تحمل مسمى اللواء الألماني التابع لجماعة الملا إبراهيم ويتزعم هذا اللواء شخص ألماني يدعى دنيس كوسبرت وهو مغني راب سابق في العاصمة برلين".

و أضافت المجلة ان " معظم أعضاء هذه المجموعة ينحدرون من مناطق ألمانية وهي الراينلاند وزولينجن وفرانكفورت ومن بينهم متشدد ينحدر من مدينة بون وتقبع زوجته منذ آذار الماضي في الحبس الاحتياطي بتهمة جمع أموال تبرعات وتحويلها إلى تنظيم "داعش". وأشارت المجلة إلى أن "هذه المجموعة تعتمد في عملها على الشبكة الالكترونية لجماعة الملا إبراهيم المتشددة في مدينة زولينجن ويروج اللواء بشكل دائم لاستقطاب متطوعين جدد". واختتمت المجلة تقريرها بالقول إن 320 مقاتلاً ينحدرون من ألمانيا انضموا إلى صفوف "داعش" ويحاربون في كل من سورية والعراق. وكان رئيس جهاز الأمن الداخلي الألماني جيورج ماسن أكد بالفعل يوم الاربعاء الماضي توجه أكثر من 320 المانياً إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية هناك وقد عاد منهم إلى ألمانيا حتى الآن نحو مئة بينهم عشرة على الأقل لهم خبرة قتالية، مشيراً إلى أن هناك دلائل لم تتأكد بعد على مقتل 25 منهم على الأقل في سورية، واعتبر ماسن أن العائدين من سورية يشكلون خطراً كبيراً على الأمن داخل ألمانيا. من جهة اخرى، اعلنت وزارة الداخلية الاسبانية امس الاثنين انه "تم تفكيك شبكة تجنيد ارهابيين للقتال في سوريا والعراق، كان قائدها معتقلاً سابقاً في غوانتانامو، وتوقيف ثمانية اشخاص في اسبانيا".  واضافت الوزارة في بيان، "ان القائد الاكبر لهذه الخلية يقيم في اسبانيا بعد مروره في قاعدة غوانتانامو العسكرية (الاميركية) على اثر توقيفه في افغانستان في 2001". وكانت الوزارة اعلنت في ايار الماضي عن تفكيك خلية في جيب مليلية الاسباني (شمال المغرب) مكلفة بتجنيد مقاتلين وارسالهم الى مالي وليبيا، بعد شهرين من تفكيك خلية اخرى في المغرب ومليلية كانت ترسل مقاتلين الى سوريا ومالي وليبيا. ووفقاً لدراسة أجراها معهد "كينغز كوليدج" في العاصمة البريطانية لندن فإن عدد الإرهابيين الأجانب في سورية وصل في كانون الأول الماضي إلى 11 ألف شخص منهم ثلاثة آلاف من الغرب حيث يشكل الأوروبيون منهم أكثر من الثلثين.

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار