في حديث خاص لـ " تسنيم "...

رئيس لجنة المصالحة السورية: الكثير من المعارضين بالخارج يريدون العودة لسوريا

رمز الخبر: 404272 الفئة: دولية
عمر أوسي

تحدث الاستاذ عمر أوسي رئيس المبادرة الوطنية الكردية ورئيس لجنة المصالحة في مجلس الشعب السوري لمراسل وكالة تسنيم عن ملف المصالحات التي تجري على الأراضي السورية والإنجازات التي حققها هذا الملف خصوصاً بعد مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد ، كما توقع تدخلاً أمريكيا جديداً في العراق بعد الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" الإرهابي ، و أعرب عن تفاؤله في دحر هذا النتظيم من قبل الجيش العراقي وقوات الحماية الكردية الموجودة في المنطقة.

و حول التطورات الجديدة التي حققها ملف المصالحات في سوريا خصوصاً بعد مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد ، قال الأستاذ عمر أوسي "إن لجنة المصالحة الوطنية تهتم بشكل كبير بموضوع المصالحات التي تجري على أرض الوطن و هي مؤلفة من 30 عضواً من مجلس الشعب من كل المحافظات على امتداد الوطن ، ولقد أنجزت لجنة المصالحة العديد من التسويات و حققت نجاحاً لا بأس به في كل من محافظتي حمص و اللاذقية . وقريباً ستشهد أربع محافظات أخرى المزيد من المصالحات هي حلب و حمص و دير الزور والقامشلي".
وأضاف أوسي" لقد تسارع هذا الملف بشكل كبير بعد مرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد و الذي شمل طيفاً واسعا ً وسيشمل شريحة كبيرة من الموقوفين حيث بدأ العفو ينفذ تدريجياً وقد تم الإفراج عن 700 حالة من الموقوفين لدى الجهات الأمنية وسوف يستمر هذا الإفراج خلال الأسابيع القادمة ليشمل الآلاف ممن لم يرتكبوا جرائم جنائية . و سننتهي من هذا الملف الوطني بامتياز ، فنحن قمنا بزيارة لرئيس الحكومة  ووعد بتعاونه مع لجنة المصالحة الوطنية وقد بدأ بالفعل التعاون مع لجنة المصالحة الوطنية البرلمانية" .
و حول الأنباء التي تتحدث عن عودة بعض المعارضين في الخارج إلى سوريا ومشاركتهم في العملية السياسة من الداخل السوري ، صرح أن "هناك الكثير من الشخصيات المعارضة من الذين ينتمون لما يسمى "الائتلاف الوطني" وغير "الائتلاف" قد جاؤوا إلى سوريا و منهم من أعلن عن رغبته في العودة إلى سوريا و المشاركة في العمل السياسي ليكونوا معارضيين وطنيين من داخل البلد وخصوصا بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي نجح فيها السيد الرئيس بشار الأسد وأنا أقول أننا سنشهد في الأيام القادمة عودة الكثير من الشخصيات المعارضة لينضموا لمعارضة الداخل" .
وبالانتقال إلى الحديث عن تنظيم "داعش" الإرهابي و حول التخوف من حصول تدخل أميركي جديد في المنطقة بعد التصريحات الأمريكية الأخيرة أكد قائلا ان "هذا التخوف بمكانه و أنا أقول أن تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الموسوم "داعش" و المدعوم من أطراف إقليمية و من دول الخليج (الفارسي) ومملكة الكراهية السعودية ، وهذه التنظيمات التابعة للقاعدة وما يسمى المعارضة الإخوانية قد تلقت هذا الدعم ، لكن ما حدث من تطورات بات يهدد الأمن الوطني العراقي و الأمن الإقليمي و بات يهدد أردوغان والمايسترو الأمريكي ولا أستبعد دخول أمريكا مرة أخرى للمنطقة وهم بدأوا يهددون بضربات جوية وإرسال حاملة طائرات ، لأنهم بدأوا يشعرون بخطر ذلك التنظيم الذي دعموه في البداية والذي بات يهدد أمنهم واستقرارهم الآن" . وعن الخطر الذي تشكله "داعش" على المناطق الكردية وإمكانية دخولها إلى تلك المناطق قال : "إذا نجحت داعش في سوريا و هذا لم يحصل فهدفهم الثاني هو كردستان العراق ، لكن داعش حاولت مراراً و تكراراً دخول المناطق الكردية ، بيد انها لم تستطع ، كما أن تنظيم "جبهة النصرة" و فصائل متشددة أخرى حاولوا الوصول إلى المناطق الكردية ، لكنكم كما تعلمون أن قوات الحماية الكردية تصدت لكل هذه المحاولات ومنعت هذا النتظيم ومثيلاته من الدخول إلى المناطق الكردية" . وتابع : "أنا أقول لكم أن الوضع مستقر في كردستان العراق وهناك المئات من قوات البيشمركة المستعدة للتصدي لهذا التنظيم وقد حاولت " داعش " السيطرة على منابع النفط ومصفاة بيجي لكن القوات الكردية تصدت لها كما أن الجيش العراقي يحقق انتصارات كبيرة جداً في تصديه لهذا التنظيم الإرهابي" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار