نائب الأمين العام لحزب الله لبنان : الذين يقدمون الدعم لمشروع داعش التدميري يتحملون مسؤولية أكبر من غيرهم
أكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم، أن الذين يقدمون الدعم لمشروع داعش التدميري في المنطقة ، سيتحملون مسؤولية أكبر بكثير من غيرهم من داعش، وقال في احتفال أقامه حزب الله لمناسبة ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي (عج) في بيروت أن الذين يعتقدون بأن داعش تعوضهم عن خسائرهم وخسائر مشاريعهم هم واهمون.
و اضاف : إن «الذين يعتقدون بأن داعش تعوضهم عن خسائرهم وخسائر مشاريعهم فيساندونها بالأساليب المختلفة هم واهمون، وهم منبوذون لدي داعش كغيرهم تمامًا، فإذا كانت بعض الدول الغربية والإقليمية تعتقد أنها مستخدم داعش لمصالحهما فستري أنها سنتقلب عليهما وتدخل إلي بلدانهما واحدًا واحدًا، وسنسمع بداعش في كل دولهم في المنطقة العربية والإسلامية وفي العالم الغربي بتفجيرات وأعمال وإساءات، لأن هؤلاء لن يكونوا مع أحد، هم ليسوا مع أنفسهم، وهم ليسوا مع اخوانهم فكيف يكونون مع هؤلاء الآخرين» . و أضاف: «هؤلاء الذين يقدمون لهم الدعم السياسي لمشروع تدميري في المنطقة سيتحملون مسؤولية أكبر بكثير من غيرهم من داعش، هذه المنظمة ولدت وترعرت في حضن الاستكبار والنفط، ولن تتمكن من أن تحقق الانجازات، نعم هي تستطيع أن تخرب وأن تقوم بأعمال مستنكرة، لاحظوا مع كل البشاعة التي تقوم بها داعش، بعض الدول العربية والإقليمية يصمتون بل يطرحون مواقف تؤدي في نهاية المطاف إلي أنهم يؤيدون ما يتصرف به هؤلاء من مجازر وقتل وقتال».
وتطرق الشيخ قاسم إلي موضوع شغور موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية فاعتبر أن «التعثر في انتخاب الرئيس لا يعني تعطيل البلد ومصالح الناس، ولا يعني تعطيل مؤسستي مجلس النواب ومجلس الوزراء، بل علينا أن نعمل علي حل المشكلة القائمة التي هي انتخاب الرئيس» . وقال: «أصبح واضحًا أن الرئيس في لبنان لا يأتي إلاَّ بالتوافق، هذه تركيبة لبنان بحاجة إلي توافق! وكل القوي السياسية في لبنان ليس لديها القدرة أن تأتي برئيس وحدها، إذًا لا بدَّ أن يتوافقوا، لذلك من يصر علي عدم التوافق هو الذي يعطل الانتخابات الرئاسية، والذي يصر علي عدم بحث الأمور بطريقة جدية أو إعطاء إيجابات واضحة حول الاتفاقات والتعاون والوصول إلي رئيس توافقي هم الذين يعطلون، والرئيس التوافقي هو القادر علي لمِّ شمل البلد، وإذا حصل التوافق لا يحتاج انتخاب الرئيس إلي أكثر من دعوة للمجلس النيابي فبين ليلة وضحاها يصبح لدينا رئيس».