الدكتور عراقجي : متفقون على التخصيب ورفع العقوبات لكن الخلاف حول كمية التخصيب واسلوب رفع العقوبات

افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والحقوقية اننا متفقون على نسبة تخصيب اليورانيوم و موضوع رفع العقوبات لكن الخلاف هو كمية التخصيب واسلوب رفع العقوبات ، نافيا ان تكون هناك اي محادثات حول العراق مع الدول الست في فيينا .

وكشف عراقجي ان هناك مخاوف من مدى التزام الطرف الآخر بتعهداته في الاتفاق النهائي ، مشددا على ان  مجلس الأمن الدولي غير فاعل و يحتوي مشاكل بحد ذاتها ويجب رفع كافة العقوبات . كما أكد عراقجي أن لاّ نية لدى طهران لمناقشة أيّ ملفّ خارج البرنامج النوويّ بما في ذلك ملف العراق . 

و جاءت تصريحات عراقجي على هامش جولة المفاوضات بين طهران ومجموعة السداسية الدولية التي تتواصل ، حيث جرى في اليوم الثاني منها ، التوافق بين الإيرانيين و الوفد الأمريكي برئاسة وليام بيرنز ووندي تشيرمان على تأجيل البند الخلافيّ الأصعب المتعلق بأجهزة الطرد المركزي إلى نهاية هذه الجولة بغية عدم إعاقة المفاوضات . وفي الوقت الفاصل تتناول النقاشات ملفات التخصيب ومنشآت فوردو و أراك ونطنز . و بحسب المعلن على لسان مايكل مان المتحدث باسم كاترين أشتون فإن العمل بدأ للتوصل إلى صياغة بنود الاتفاق . وقال مان "إن الحديث بدأ بين المفاوضين عن النقاط التي يمكن أن تكون من ضمن مسودة الاتفاق وسيقوم الخبراء من الطرفين بدراسة هذه النقاط من زاوية تقنية" مضيفاً "لا نستطيع الآن أن نتحدث عن أمل بإحراز تقدم وعلينا انتظار نهاية الجولة بعد ظهر الجمعة" .
و في جديد الموقف الأميركي بهذا الشأن أن واشنطن لا تتوقف عند مطلب تدمير أراك وفوردو أو نطنز ، بل ما يهمها هو تحديد أجهزة الطرد ، علماً أن الموقف الإيراني يختصر برفض تدمير أي من المنشآت النووية وعدم تحديد سقف لأجهزة الطرد .
يشار الى ان "ما يطرحه الغرب يتناقض مع اتفاق جنيف ، الذي يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم حسب حاجاتها و العدد المقترح لأجهزة الطرد المركزي لا يكفي الجزء الضئيل من هذه الحاجات ، فمعمل بوشهر وحده يحتاج لثلاثين طن يورانيوم سنوياً ، وهذا لا يمكن إنتاجه بعدة آلاف من وحدات الطرد" .

هذا و كشف مسؤول رفيع في الوفد الأمريكي أن واشنطن تفضل عدم التوصل إلى اتفاق في هذه المرحلة على أن يجري التوصل إلى إتفاق سيء النتائج . و أضاف اذا كان الإيرانيون لا يريدون استخدام برنامجهم من أجل إنتاج السلاح النووي فيجب أن يوافقوا بسهولة على مطالبنا .