داعش تفجر منازل قادة بميليشيا الجيش الحر وتتوعد خصومها بالمزيد إن لم يسلموا لها شمال سوريا
فجّر تنظيم (داعش) منزل قائد بميليشيا الجيش الحر الملازم أول اسماعيل العبد الله ومنزلي القياديين باللواء نفسه" أبو اسحاق وأبو حويجة" بقرية" البريهة " بريف دير الزور شمال سوريا القرية كان قد سيطر عليها التنظيم قبل نحو 10 أيام.
و على صعيد آخر شهدت دير الزور هدوءاً شبه كامل على كل الجبهات المفتوحة بين الفصائل المقاتلة بعضها ضد بعض في الأرياف الغربية والشرقية والشمالية منها. وعزت مصادر ميدانية هذا الهدوء إلى انشغال «داعش» بما اصطلح على تسميته بـ «غزوة الموصل» في العراق وعدم وجود مصلحة له في فتح جبهتين في بلدين مختلفين في الوقت ذاته، إلا أن «داعش» لم يترك جبهة دير الزور من دون إجراءات احترازية، حيث فرض حظراً للتجوال في مدينة "البصيرة"، القريبة من مدينة الشحيل معقل «جبهة النصرة» الرئيسي، يمتد حتى إشعار آخر غير محدد، كما أغلق المعبر النهري لمدينة "خشام"، وعزز قواته على المدخل الشمالي لمدينة دير الزور تحسباً لأي طارئ، خاصةً أن هذا المدخل هو المعبر الوحيد الذي يمكن من خلاله الدخول إلى أحياء دير الزور الواقعة تحت سيطرة المسلحين.