مداهمات واقتحامات بالضفة واعتقالات طالت أكثر من 30 مواطناً

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني لليوم السادس على التوالي، حملتها على الضفة الغربية ضمن ما وصفته بـ" اجتثاث كل ما هو أخضر" في إشارة إلى حركة حماس حيث اعتقلت الليلة الماضية، 30 مواطناً من مختلف مناطق محافظات الضفة الغربية، وبذلك ارتفع عدد المعتقلين في الضفة بذريعة البحث عن ثلاثة صهاينة اختفت آثارهم الى 280 مواطنا.

و تركزت عمليات جيش الاحتلال على مدن الخليل ورام الله ونابلس و جنين، حيث واصلت عمليات اقتحام المنازل و الاعتقالات وتحديدا للأسرى المحررين، فيما أغلقت خلال العملية أكثر من 30 جمعية ومؤسسة تابعة لحركة حماس. وسجلت ليلة امس أيضا عملية إقتحام لجامعة بيرزيت الواقعة إلى الشمال من مدينة رام الله، للمرة الأولى في تاريخ الجامعة حيث اقتحمت أكثر من 30 آليه حرم الجامعة بعد محاصرتها ، واستهدفت مجموعة من الطلبة من الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذين أخلو الجامعة قبل إقتحامها. وقالت مصادر إعلامية فلسطينية أن جنود الاحتلال أقتحموا مقر الكتلة الإسلامية في الجامعة وقاموا بمصادرة كافة محتوياتها من رايات و بيارق و قرطاسية، وترافق الإقتحام مواجهات مع الشبان في بلدة بيرزيت، حيث أغلق الشبان الشوارع بالإطارات المطاطية و الحجارة. كما أقتحم جنود و آليات الإحتلال كل من بلدة الرام وضاحية البريد، شمال رام الله، وقرية كفر نعمة غربا، وسلواد شرقا وأعتقلت عددا من الفلسطينيين. وفي مدينة نابلس شمالا، تجددت المواجهات في أحياء مختلفة من المدينة مع إقتحام مكثف لقوات الإحتلال للمدينة، حيث داهمت عدد من المنازل في شارع السكة و الجبل الشمالي و البلدة القديمة. وفي مخيم بلاطة القريب، أقتحمت قوات الإحتلال المخيم من عدة محاور وداهمت العشرات من المنازل في منطقة السوق وشارع زغلول وأعتقلت عدد من الشبان قبل أن تنسحب بشكل كامل. وفي مدينة الخليل، جنوب الضفة أستمرت حملات المداهمة و التفتيش و أقتحام المنازل و المحال التجارية، وسجلت العشرات من الإعتقالات عرف من بينهم رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ مصطفى شاور، و الأسير المحرر رائد الشرباتي،وقيدار غيث شقيق الأسير المضرب عن الطعام لؤي غيث، والأسير المحرر حمد الزير، وغيرهم. وفي مخيم جنين أقتحمت قوة كبيرة من جيش الإحتلال المخيم ،وترافق هذا الإقتحام مع مواجهات في أنحاء مختلفة من المخيم، حيث تصدى الشبان لقوات الإحتلال التي ردت بإطلاق القنابل الصوت و الغاز بإتجاههم، والرصاص الحي و المطاطي أصيب على إثرها أربعة شبان وصفت حالاتهم بالمتوسطة و الخفيفة.