غارات صهيونية ليلية على غزة وجيش الاحتلال يوسع حملات الاعتقال في الضفة لليوم السابع على التوالي

أفادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء بأن طائرات جيش الإحتلال الصهيوني اغارت مرات عدة على مواقع لكتائب الشهيد عز الدين القسام في قطاع غزة و أدى قصف موقع الجدار التابع لكتائب القسام شمال القطاع إلى إصابة طفلة عمرها سبع سنوات ، فيما الحملة الصهيونية في الضفة الغربية تتواصل لليوم السابع على التوالي مع مداهمة أكثر من مئة منزل و اعتقال المزيد من الفلسطينيين.

و استهدفت إحدى الغارات أرضاً خالية بالقرب من موقع للقسام في حي الزيتون . كذلك استهدفت مواقع القسام في "أبو جراد" وسط القطاع، وأبو قادوس شمال مدينة غزة، إضافة إلى موقع لكتائب القسام في منطقة المغراقة. و نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكريّ قوله "إن حركة الجهاد الإسلاميّ هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من غزة" متحدثاً عن استمرار عمليات الدهم يوم الجمعة في الضفة الغربية . وفي سياق الحملة التي يشنها الجيش الإحتلالي منذ اختفاء ثلاثة مستوطنين قبل أسبوع ، كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن عملية غير محدودة زمنياً للجيش في الضفة الغربية . و أضافت الصحيفة إنّ الجيش داهم مئة منزل ليلاً واعتقل ثلاثين فلسطينياً . إلى ذلك، ذكر موقع القناة الصهيونية السابعة أنّ الجيش أطلق النار على مجموعة من المسلحين في جنين، وأصاب عدداً منهم .

وشهدت العملية العسكرية التي تشنها «إسرائيل» بذريعة البحث عن المستوطنين الثلاثة المخطوفين تصعيداً ملحوظاً . ففي خرق واضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية ولكل الاتفاقات والالتزامات السابقة . وللمرة الثانية تعيد «إسرائيل» اعتقال أسرى أفرج عنهم في إطار صفقات تبادل . و يعكس اعتقال أكثر من خمسين فلسطينياً من محرري صفقة شاليط ، مدى الهستيريا الصهيونية ، ويظهر كيف أن تهديدات الصهاينة دخلت مرحلة جديدة تجاوزت فيها كل الخطوط الحمراء . و تعكس التهديدات حجم الأزمة التي تعيشها «إسرائيل» وتناقض كل ما يقولونه عن امتلاك معلومات مؤكدة عن المجموعة الخاطفة . و في هذا السياق جاءت خطوة إعادة اعتقال محرري صفقة شاليط لتصب الزيت على نار الأجواء المشتعلة أصلاً ولتكر معها سبحة التهديدات الصهيونية . و عد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عد الخطوة رسالة مهمة جداً إلى الفلسطينيين ، متحدثاً عن عملية طويلة هدفها ضرب حماس . هذا و تحدثت صحيفة "هاآرتس" عن تضاعف عدد الأسرى الإداريين من جراء هذه الخطوة . وأشارت إلى أن أكثر من مئتي فلسطيني ممن جرى اعتقالهم في الأيام الماضية، لا تملك «إسرائيل» ضدهم أدلة كافية لإصدار لوائح اتهام بحقهم.