مفاوضات فيينا تدخل المحطة الأكثر حساسية وتسريبات تتحدث عن جولة جديدة قبل الموعد النهائي في 20 تموز

دخلت المفاوضات النووية الجارية حاليا في فيينا بين مندوبي ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية ، اليوم الخميس ، المحطة المنتظرة و الأكثر حساسية حيث باتت الاجتماعات سرية و بعيدة عن الاعلام ، كما انقسمت اجتماعات اليوم الثالث بين محورين : محور الخبراء من كلا الطرفين وعلى مستوى الوفود الرئيسية ، و أيضاً بشكل ثنائي بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ، ونظيرها الإيراني محمد جواد ظريف .

و لعل عقدة عدد أجهزة الطرد المركزي تقلق الجميع ، كما ان وجهة نظر الغرب توحي بأن الاتفاق مع الايرانيين مستحيل . لكن نهاية هذه الجولة من دون وضع مسودة الاتفاق لا يعني النهاية ... فهناك دائماً إمكانية لعقد جولات إضافية قبل 20 تموز المقبل ، أو تمديد الجولة الحالية . بدوره قال مايكل مان الناطق باسم كاثرين آشتون : "لدينا بطاقات سفر مفتوحة ، وعندما تنتهي هذه الجولة ، سنحدد موعد الجلسة المقبلة لنعود إلى هنا و نستكمل المفاوضات" . وبحسب ما نقل عن الجانب الإيراني ، فإن طهران اقترحت مخرجاً لعقدة وحدات الطرد المركزي من خلال المحافظة على العدد الذي تملكه حالياً ، أي تسعة عشر ألفاً ، و بعد خمس سنوات يرفع إلى خمسين ألفاً . و امام المفاوضين أربع وعشرين ساعة لحسم الخلاف حول أجهزة الطرد المركزي ، لكن التسريبات تتحدث عن فرصة جديدة عبر جولة جديدة قبل الموعد النهائي في 20 تموز المقبل .