اجتماع جدة يظهر رغبة بعض الدول الخليجية في تمدد داعش عند خصومها و"داعش" تهدد بدخول دولة الكويت

اجتماع جدة یظهر رغبة بعض الدول الخلیجیة فی تمدد داعش عند خصومها و"داعش" تهدد بدخول دولة الکویت

اكتفى البيان الختامي لاجتماع جدة لوزراء منظمة التعاون الإسلامي بالدعوة إلى التصدي للتطرف المتستر بالدين ، وإدانة الممارسات الإقصائية في العراق دون إدانة الإرهاب ، لكنه أظهر وكأن بعض دول الخليج الفارسي قد يكون يأمل في تمدد "داعش" عند خصومه ، فيما حاول وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ، عبثا ، إقناع الدول الخليجية ، بدعم العراق خوف تمدد داعش في المنطقة ً.

و ذهب اجتماع الوزراء العرب ، الذي طلبته مصر، على هامش اجتماع جدة، أدراج الرياح ؛ فالسعودية أصرت على اتباع سياستها في مكافحة الإرهاب ، كما نصح وزير خارجيتها، وهي محاربة سياسات الإقصاء والطائفية، بحسب تعبيره .

في المقابل ، هدد "داعش" بدخول دولة الكويت بين دول عربية أخرى، ولم يتوقف بيان جدة الختامي على مخاطر تمدد "داعش"، ولا على مخاطر تشظي العراق، كما نبهت الخارجية العراقية، بل تحدث البيان على محاربة سياسات الإقصاء والطائفية .
في هذا السياق، تقول الدول الخليجية إنها تنظر للجماعات الإرهابية بكل ريبة وحذر وتستعد لها، إذا وصلت إلى أراضيها، لكنها لا تأخذ على عاتقها النظر بذات الريبة والحذر، حين تتمدد من سوريا إلى العراق، أو إلى بلد آخر، لا تتفق مع سياساته . وتأبى هذه الدول البحث في تعاون إقليمي، لمواجهة مخاطر تمدد "داعش" في المنطقة، إنما على خلاف ذلك تحبذ تمددها في البلدان التي تراها خصماً سياسياً، لإضعافها . كما ترى خلافها مع العراق و سوريا في المحور الآخر، أشد قسوة من تمدد "داعش" في المنطقة . وفي هذا السبيل تعتقد أن "داعش" يؤدي خدمة نبيلة في دفاعه عن الذين تعرضوا للإقصاء والطائفية، وحين ينتهي من أداء هذه الخدمة الجليلة يمكن مواجهته. و تزعم داعش أن لبنان سيكون في مقدمة تمددها الاقليمي، في هذا الأمر يقول بعض السياسيين اللبنانيين، ليس لداعش في لبنان بيئة حاضنة، بينما ينبه البعض الآخر من تمدد نكبة العراق إلى حيث لا ينتظرها قليل التبصر.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة