نعيم قاسم : المشروع الأمريكي الصهيوني التكفيري واحد
أكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم أن "المشروع الأميركي «الإسرائيلي» التكفيري واحد ، علي الرغم من أننا نراه تارةً في فلسطين المحتلة ، و أخري في سوريا ، و ثالثة في العراق ، و رابعة عندما كانت الاعتداءات تحصل علي لبنان ، و خامسة في أماكن متعددة في عالمنا الإسلامي" .
و خلال كلمة ألقاها في احتفال أقيم تكريمًا لفتيات بلغن سن التكليف في الضاحية الجنوبية لبيروت ، نبه الشيخ قاسم إلي أن هذا المشروع له أشكال وأدوات مختلفة ، لكنه يريد أن يقضي علي كرامتنا وعزتنا وأن لا يُبقي لنا قرار ، وأن لا يمكننا أن نأخذ خياراتنا وأن نفكر كما نريد وأن نطيع الله تعالي بقناعتنا و راحتنا ، لكن هذا المشروع سيسقط إن شاء الله تعالي، كما سقط في لبنان بمواجهة المشروع «الإسرائيلي» ، و أخرج «إسرائيل» ذليلةً في العام 2000، وأخرجها مهزومة في العام 2006، وكما حصل أيضًا في فلسطين المحتلة في مواجهة الشعب الفلسطيني في غزة للاعتداءات «الإسرائيلية» ، وكما حصل في سوريا بإسقاط المشروع التكفيري كوجهٍ من وجوه المشروع الأمريكي «الإسرائيلي» التكفيري، وسيسقط إن شاء الله تعالي هذا المشروع في امتداداته في العراق مع التآزر و الوحدة و ضرورة القيام بالإجراءات المناسبة لمواجهة هذا المشروع ، ليعلم الجميع أن مشروع المقاومة لن يهدأ وسيبقي حاضرًا في الميدان ، وسيتم عدته دائمًا لمواجهة التحديات" . و شدد الشيخ قاسم علي ضرورة الالتفات إلي ما يجري في فلسطين المحتلة والمشاريع العدوانية الصهيونية وقال : "أيها الناس لا تنسوا «إسرائيل» ، أيها العالم لا تنسوا الصهاينة المحتلين، أيها العرب والمسلمون لا تنسوا الفلسطينيين المعذبين ، و إلاَّ ترتكبون إثمًا كبيرًا، لأن «إسرائيل» اليوم تعبث في حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والعالم منشغلٌ عنها أو لا تطالبها بشيء، وهذا أمرٌ مرفوض وغير سليم" . و أضاف : "علي كل حال نحن نعتبر أن استجداء هؤلاء لا ينفع، ما ينفع هو المقاومة القوية الجاهزة ونحن إن شاء الله أقوياء جاهزون ونتجهز دائمًا لكل تحدي يمكن أن يكون، وسنبقي في مواجهة هذا المشروع وسنسقطهم إن شاء الله تعالي ولو بعد حين" . وتطرق إلي الأزمة الناشئة عن عدم إقرار مشروع قانون سلسلة الرتب و الرواتب القاضي بزيادة رواتب موظفي القطاع العام ، متهمًا فريق «14 آذار» بإعاقة إقرار هذا القانون في المجلس النيابي ، لأنهم «لا يريدون استقرارًا سياسيًا، ولا يريدون حلًا عمليًّا لمسيرة لبنان ، وإلاَّ فليدخلوا إلي المجلس النيابي وليقدموا آراءهم وأطروحاتهم، فإذا كانوا أغلبية يستطيعون إنجاح أفكارهم في مقابل الأفكار الأخري» . وأكد الشيخ قاسم أن سياسة التعطيل في اجتماعات المجلس النيابي، والتعطيل في كل الحلول السياسية في البلد، والتعطيل في انتخابات رئاسة الجمهورية، لن تنفع أحدًا. وقال: «سنحاول دائمًا أن نعمل لإنقاذ هذا البلد ولكن نأمل بأن يلتفت الآخرون بأن يضيعون فرصًا كبيرة لمصلحة العيش المشترك ولمصلحة إنقاذ لبنان».