القوى الفلسطينية : «إسرائيل» ترتكب جرائم حرب في مدن الضفة الغربية وكتائب شهداء الأقصى تتوعد
أدانت لجنة "القوى الوطنية والإسلامية" ، و هو تجمع يضم الفصائل الفلسطينية حملة الاعتداءات و الاعتقالات التي ينفذها كيان الارهاب الصهيوني المحتل للقدس ضد ابناء الشعب الفلسطيني المجاهد ، في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وطالبت في وقفة لها ، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، غرب مدينة غزة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بـالضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها المتواصلة ضد الفلسطينيين .
و قال جميل مزهر ، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، في كلمة ألقاها، ممثلاً عن لجنة "القوى الوطنية والإسلامية" ، خلال مؤتمر صحفي ، إن ما يحصل بالضفة الغربية من اعتداءات و اعتقالات ، "مخالف لكافة القوانين الدولية والإنسانية" . و دعا مزهر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى وقف عمليات "التنسيق الأمني" ، مع الصهاينة و الوقوف في وجهها وحماية أبناء الشعب الفلسطيني .
من جهته قال خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن ما يقوم به "العدو «الإسرائيلي» في الضفة وغزة من حملات تصعيدية، واعتقالات تعد جرائم حرب ضد أبناء الشعب الفلسطيني" .
من جانبه طالب طلال أبو ظريفة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، منظمة الأمم المتحدة ، بالضغط على «إسرائيل» ، و وقف حملة الاعتقالات والاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة . وقال ابو ظريفة : "نطالب المجتمع الدولي بوقف سياسة الكيل بمكيالين، وضرورة كسر جدار الصمت الذي يشجع «إسرائيل» على الاستمرار بإجراءاتها التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وكان 3 مستوطنين قد اختفوا، مساء الخميس الماضي، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل (جنوبي الضفة الغربية) . و لم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين الثلاثة ، لكن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو حمّل، يوم الأحد الماضي، حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم . و منذ اختفائهم ، يشنّ جيش الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت نحو 300 فلسطيني ، بحسب مصادر فلسطينية وصهيونية .
هذا و أعلنت "كتائب شهداء الأقصى" ، الجناع العسكري لحركة "فتح" ، في مخيم قلنديا ، بدء عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الصهيوني ، و اشتبك 20 مسلحاً مع قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة .





