الجيش السوري يسيطر على عدة تلال وبلدات في حلب و حمص وتحرير 60 رهينة في ريف حلب


شهدت مناطق عدة تصعيداً متزايداً من قبل الجيش السوري وتركزت عملياته على عدة محاور في وقت واحد في محافظتي حمص وحلب فيما أسفرت هذه العمليات عن مقتل وإصابة أعداد كبيرة من الإرهابيين، بينما استهدفت وحدات من الجيش مجموعة كبيرة من المسلحين في محيط "تل الجابية" بريف درعا ودمرت عدد من السيارات التابعة لهم ، في الوقت الذي يستمر الجيش في عملياته على عدة محاور داخل درعا البلد.

و أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الجيش السوري أحكم سيطرته الكاملة على تل "أبو السلاسل " بريف حمص بعد هلاك عشرات المسلحين كما استهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين قرب مفرق "العقيربات "بريف تدمر وقضت على عدد منهم ودمرت لهم آليات مزودة برشاشات ثقيلة. إلى ذلك قام الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني بإعادة الاستقرار و الأمن إلى منطقة "السعن" في السلمية بريف حماه  بعد أن هجر الارهابيون أهلها . ونقلت مصادر خاصة لمراسل تسنيم أنه لا شهداء خلال الحملة و تم اعتقال "13" ارهابيا وحاليا يتم تنظيف المنطقة تمهيداً لعودة أهلها إليها .
وفي حلب سيطرت قوات الجيش  على بلدة "الساعن" حيث تم اكتشاف مجزرة جماعية تضم 21 مدنيا من بينهم اطفال كان قد ارتكبها ارهابيين بينهم مسلحين من جنسيات اجنبية ، كما استهدفت مدفعية الجيش مناطق " السكري وبستان القصر والشعار وبني زيد "وأوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين .
من جهة أخرى أثمرت المفاوضات التي أجرتها فعاليات أهلية ومحلية في ريف حلب مع مسلحي مايسمى «حركة أحرار الشام» عن إطلاق سراح نحو ستين من النساء والأطفال من أهالي قرية "الزراعة" ، فيما لم تتوقّف المعارك العنيفة جنوب المدينة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة ، وكان مسلحو "أحرار الشام»  قد قاموا بإختطاف 60 من النساء والاطفال من قرية" الزرّاعة" الواقعة الى الجنوب الشرقي من جبل "عزان " في ريف حلب الجنوبي ، الذي تدور حوله معارك عنيفة منذ أسبوعين ، وقال مصدر محلي في جنوب حلب أن عدد من الوجهاء والأهالي تمكنوا بعد وساطات عشائرية من إطلاق سراح المخطوفين  لكن جهود المصالحة فشلت في إنقاذ حياة مختار القرية وإمام جامعها حيث قطعت الحركة رأس الأول وشنقت الثاني» . وأكدت المصادر «تواصل الجهود لإنقاذ حياة 18 من المخطوفين المحتجزين في سجن سري في قرية" بنان الحص" جنوب حلب».