«فورين بوليسي» : تدمير الثقافة المسيحية القديمة في الموصل يمثل كارثة عالمية
اعتبرت صحيفة "فورين بوليسي" الامريكية أن ما جرى في الموصل من تدمير لكنائس و مقدسات مسيحية يمثل كارثة للعالم ، و قالت ان العراق مثّل موطناً لثقافة مسيحية مشرقية لكنه اليوم يتجه نحو نهايته ، كما نقلت عن رئيس أساقفة الكلدان الكاثيوليك في الموصل قوله إن المسيحيين القليلين الذين بقوا غادروها بعد غزو عصابات "داعش" الارهابية .
و اضافت صحيفة "فورين بوليسي" إن سيطرة "داعش" على شمال العراق وتدميرها للثقافة المسيحية في الموصل هو "كارثة عالمية" . وكتبت الصحيفة ان "سيطرة الجهاديين على شمال العراق تمثل كارثة للعراقيين .. لكن تدمير ثقافة مسيحية قديمة كارثة للعالم . من جانبه قال رئيس أساقفة الكلدان الكاثيوليك في الموصل إن المسيحيين القليلين الذين بقوا في المدينة قبيل غزو داعش ، قد غادروها .
و منذ الغزو الأميركي للعراق ، تراجع عدد مسيحيي الموصل من خمسة وثلاثين ألفاً إلى ثلاثة آلاف، فالعديد من المسيحيين اختاروا الأمن النسبي في كردستان .
وأكدت الصحيفة أن النزوح "نتج قبل كل شيء عن سمعة الجهاديين الدموية ، إضافة إلى سجل التنظيم خلال الحرب في سوريا . و في العقود السابقة مثّل العراق موطناً لثقافة متميزة وحيوية للمسيحية المشرقية لكن اليوم هذا الوضع يبدو متجهاً نحو نهايته" .