«السفير» : أزمة أوروبية خليجية حول العراق وإيران والبحرين
قال مصدر ديبلوماسي لصحيفة "السفير" اللبنانية واسعة الانتشار ، إن إلغاء الإجتماع الوزاري بين مجلس التعاون الخليجي و الإتحاد الأوروبي جاء نتيجة "تراكم سوء الفهم و الخلافات" من الجانب الخليجي ، و أن الأوروبيين لن يتبنوا لهجة الانتقاد الحادة لنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي كما تريد السعودية ، على حساب مواجهة الارهاب .
و لفتت صحيفة "السفير" إلى ما سمته وجود "أزمة أوروبية خليجية حول العراق و إيران و البحرين" ، و حول هذا الموضوع كتبت : "عندما قرأ المسؤولون في خارجية الاتحاد الأوروبي الرسالة الخليجية التي نصت على إلغاء الاجتماع الوزاري مع الاتحاد ، تأكد الأوروبيون أن السعودية طفح كيلها ولا تمانع في إخراج الخلافات إلى العلن" . و نقلت الصحيفة عن مصدر ديبلوماسي قوله إن هذه الخطوة جاءت بسبب "تراكم سوء الفهم والخلافات" من الجانب الخليجي . و أوضح أنها تشمل غالبية الملفات الإقليمية ، وأن "أهم الملفات التي راكمت الحساسية الخليجية هي قضية التفاوض مع إيران ، فالسعودية تخشى من تسوية خلف ظهرها" .
و في الملف العراقي قالت الصحيفة إن الموقف السعودي ينطلق من الخصومة مع القيادة العراقية بينما الموقف الأوروبي ينطلق من دعم العراق في مواجهة "الإرهاب" . و ذكر المصدر الدبلوماسي نفسه أن "الأوروبيين ليسوا مستعدين لتبني لهجة الانتقاد الحادة للمالكي على حساب مواجهة الارهاب ، كما تريد السعودية ، و أن الانتقادات الأوروبية للبحرين في قضايا حقوق الإنسان ليست آخر الخلافات لكن هذه المسألة جرى تقديمها كسبب مباشر لإلغاء الاجتماع" .