ظريف: لا تراجع عن حقوق ايران المشروعة وان تمسك الغرب بمواقفه لن يوصل الى نتيجة

اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول 5+1 في فيينا، أنه لاتراجع عن حقوق ايران المشروعة، وان الطرف الاخر لن يحقق اية نتيجة اذا ما أصر على مواقفه القديمة، مشيرا الى عقد الاجتماع الاخير من المفاوضات النووية في الثاني من شهر تموز القادم.

و قال ظريف خلال مؤتمر صحفي في ختام الجولة الخامسة من المحادثات النووية امس الجمعة، "لا يمكن القول ان هناك مسودة مشتركة بين الطرفين، هناك اتفاق على بعض النقاط واختلاف على نقاط اخرى". واشار الى ان محادثات صياغة الاتفاق النووي النهائي استمرت حتى صباح الجمعة ، مؤكدا انه ليس هناك خلاف في الجزء الاكبر من مقدمة الاتفاق النهائي. واضاف ظريف، " كنا نأمل أن يدخل الطرف الآخر بجدية في المحادثات الأمر الذي لم يحدث"، مشيرا الى ان هناك ست دول لديها وجهات نظر مختلفة حول القضايا المطروحة، وهناك مواقف لدى الدول الست لطلب المزيد من ايران الاسلامية. وتابع، " لم يكن لدى أعضاء الفريق الآخر موقف مشترك وواحد تجاه المفاوضات"، محذرا الطرف الاخر من المفاوضات انه لن يصل الى نتيجة اذا اصر على المواقف التي يكرر اعلانها منذ سنوات. واكد،  ان للجمهورية الاسلامية الايرانية مقترحات على مسودة الاتفاق النهائي، مشيرا الى انه مقابل اعتراف الطرف الآخر بالبرنامج النووي الايراني تقوم طهران بتبديد القلق الذي يساور الطرف الآخر. واضاف " عندما تقدم ايران الاسلامية طرقا لحل المشكلة فهذا لا يعني أنها مستعدة للتراجع عن حقوقها المشروعة"، مؤكدا ان طهران دخلت المفاوضات بحسن نية ولم تشارك من اجل تضييع الوقت. واعلن ظريف، ان الاجتماع الاخير في هذه المفاوضات سيعقد في الثاني من تموز القادم، مشيرا الى انه على اميركا التي فرضت الحظر على ايران ان تتخذ قرارات صعبة نتيجة سياساتها هذه. وقال ظريف " اننا اتفقنا حاليا بشان العنوان والاطار العام ، وربما لا يوجد اختلاف كبير بشان المقدمة لكن فيما يخص الموضوعات الاساسية هناك اختلاف في الراي لان القضية يمر عليها نحو عقد وكنا نتوقع ان يكون الامر صعبا. تجدر الاشارة اليه ، ان  الفريق النووي الايراني المفاوض برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف عاد الي البلاد فجر اليوم السبت قادما من فيينا بعد أن أمضي خمسة ايام من المفاوضات المكثفة مع مجموعة 5+1 في العاصمة النمساوية ، والتي انتهت عقب اللقاء الذي عقد يوم امس الجمعة بين وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون. وكانت هلغا اشميت مساعدة منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي وكبير المفاوضيين النوويين الايرانيين عباس عراقجي قد اجرا محادثات بشان كتابة نص الاتفاق النهائي او خطة العمل المشتركة. وفي السياق ذاته ، كان احد اعضاء الفريق النووي الايراني المفاوض ، قال ان اجواء المحادثات خلال الايام الماضية كانت "جادة وايجابية"،  لكنه قال ان التقدم في كتابة نص الاتفاق الشامل محدود.