استشهاد فلسطيني في سلفيت وإصابات خلال التصدي للاحتلال

استشهاد فلسطینی فی سلفیت وإصابات خلال التصدی للاحتلال

استشهد فجر اليوم السبت المواطن الفلسطيني جميل علي صوف (60 عاماً) من قرية حارس بمحافظة سلفيت؛ بعد مواجهته لقوة من جيش الاحتلال الصهيوني خلال محاولتها اقتحام منزله بالقوة لتفتيشه، وأنباء عن سقوط صاروخ " قسام" بمنطقة ساحل عسقلان دون وقوع اصابات. والجيش الصهيوني يعلن شمال مدينة الخليل منطقة عسكرية مغلقة.

و أفادت مصادر محلية من القرية أن صوف قد فارق الحياة بعد نقله لمركز طبي في بلدة بديا القريبة من القرية؛ نتيجة أزمة قلبية حادة أصابته أثناء عراك مع جنود الاحتلال الذين حاولوا تفتيش منزله واقتحامه. وأضافت المصادر ان اثنين من مواطني القرية أصيبا وتم نقلهما للمستشفى أثناء تصديهما لقوات الاحتلال، التي نفذت عمليات دهم واقتحام لمنازل عديدة في القرية وخربت في محتوياتها. يذكر أن صوف عمل مدرساً للتربية الإسلامية سابقاً وعمل خلال الفترة الأخيرة إماماً في أحد مساجد محافظة سلفيت. وكان ثلاثة فلسطينيين بينهم فتى في الرابعة عشر من عمره  استشهدوا الجمعة برصاص الاحتلال خلال مواجهات في الضفة الغربية المحتلة، وأعلن عن استشهاد الشاب مصطفى أصلان من مخيم قلنديا إثر إصابته برصاصة حية في الرأس خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا، وكان أعلن عن استشهاد فلسطينيين بينهما الفتى محمد دودين الذي شيع وسط أجواء من الغضب عمت الضفة الغربية. هذا وتحدثت وسائل اعلام صهيونية عن سقوط صاروخ "قسام" في منطقة ساحل عسقلان ، فيما أفادت القناة الثانية الصهيونية بأن جيش الاحتلال أَعلن شَمال مدينة الخليل منطقة عسكرية مغلَقَة. في غضون ذلك، بدأ اليأس يتغلغل إلى صفوف جيش الاحتلال بعد طول أمد العملية العسكرية التي يشنُّها في الضفة الغربية. وفي ظل عدم التوصل إلى أيّ نتيجة عملية حتى الآن. فمع دخول اختطاف المستوطنين الثلاثة أسبوعه الثاني، لم يسجل أي اختراق ميداني أو معلوماتي حتى الآن يتيح كشف النقاب عن مصيرهم، وحدها موجة الاعتقالات والمداهمات سيدة الموقف ، حيث جرى حتى الان اعتقال أكثر من 280 فلسطيني، ومداهمة أكثر من 900 مبنى. واكدت مصادر عسكرية لصحيفة "إسرائيل هيوم" ، ان القيادة العسكرية الصهيونية التي زجت بثلاثة من ألوية النخبة وهي الناحل، كفير، والمظليين، لتنضم إلى الألوية المناطقية الثلاثة التابعة لفرقة الضفة الغربية، اضافة الى آلالاف من رجال الشرطة وحرس الحدود، فشلت حتى الان  بالإمساك بطرف خيط يقودها إلى المختطفين الثلاثة ، رغم استعانتها بأفضل الأجهزة والوسائل الاستخبارية والأمنية الحديثة. وفي ظل عدم تحقيق تقدم يذكر، بدأ اليأس يتغلغل إلى جيش الاحتلال على صورة التشكيك في جدوى ما يحصل،وتقول صحيفة"هآرتس" الصهيونية ، كلما مر الوقت وتأخر حل قضية الاختطاف، ازداد الإحباط في صفوف الجيش الصهيوني ، واضافت ، "إلاحباط وصل إلى حد تشكيك ضباط في الجيش «الإسرائيلي» في نجاعة الحملة ضد حماس في الضفة الغربية". والإحباط لم يقتصر على العسكريين فقط بل طاول السياسيين أيضاً الذين دفعهم يأسهم إلى اتخاذ مزيد من المواقف المتطرفة، مواقف وصلت إلى حد دعوة نائب وزير الأمن داني دانون إلى معاقبة السكان الفلسطينيين باتخاذ خطوات أكثر تطرفاً وأكثر إيلاماً لإقلاق راحتهم. وفي ضوء الإخفاق الاستخباري والميداني هذا، يواصل رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو عقد جلسات تقدير يومي للوضع، بحضور قادة المؤسسة الأمنية، واستغلال الوقت لتوجيه مزيد من الضربات لحماس، وتمديد أمد الحملة العسكرية في الضفة الغربية التي لن تكون محدودة زمنياً، وفق ما أعلنت مصادر عسكرية.

 

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة