"داعش" تفتش سجلات المدارس في الموصل بحثا عن عناوين الطالبات
كشفت مصادر محلية في محافظة نينوى العراقية امس السبت، عن قيام عناصر من تنظيم "داعش" الارهابي باقتحام أغلب المدارس الإعدادية الخاصة بالبنات بمدينة الموصل، واستيلائهم على السجلات الخاصة بعناوين الطالبات لغرض الوصول الى الفتيات غير المتزوجات في المدينة لإجبارهن على ممارسة ما يعرف بجهاد النكاح.
و كان تنظيم "داعش" الارهابي قد وزع، في 19 حزيران الحالي، بيانا يدعو فيه أهالي الموصل بتقديم الفتيات غير المتزوجات للمشاركة بما أسموه "جهاد النكاح"، متوعدا من يخالف بالعقاب. واشارت التقارير الواردة من مدينة الموصل الى ان العديد من الفتيات احرقن انفسهن بعد تعرضهن للاغتصاب من قبل عناصر تنظيم "داعش" الارهابي ، والى ان الكثير من اهالي الموصل عمدوا الى ارسال بناتهم عند اقاربهم في خارج المدينة ليكونوا في مامن من وحوش "داعش". هذا وكانت قناة "العراقية" الفضائية قد عرضت يوم الخميس الماضي تقريرا شمل روايات لفتيات عراقيات اغتصبن من قبل مسلحي "داعش"، في مدينة الموصل، منهن شقيقتان قالتا إن المغتصبين كان عددهم كبيرا قاموا بقتل الرجال بالمنزل ثم تناوبوا اغتصابهما مع امرأة أخرى. وقالت إحدى الشقيقتين، "دخلوا المنزل وكان شكلهم بشعا وكانوا مسلحين، كلامهم غير مفهوم من لغة غير معروفة، قام أحدهم بضربي على جسمي ووجهي بالسلاح أنا وأختى فغبت عن الوعي واستيقظت على صوت صريخ جارتي، ووجدت شخصا يلعب بشعري". فيما قالت شقيقتها، "سمعت واحدا يحكي بلهجة خليجية ، وواحد يتحدث بلغة لم أسمعها من قبل، واصلت المقاومة فضربني على رأسي، استيقظت فوجدت الدماء على جسدي "، وعند سؤالها عن عددهم قالت إن "اثنين قاما باغتصابها". وكانت الأمم المتحدة قد أكدت روايات اغتصاب فتيات بالموصل وانتحار عدد منهن بعد اغتصابهن وإجبارهن على جهاد النكاح، حيث قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل،" أربع نساء انتحرن بعد تعرضهن للاغتصاب من قبل مسلحي "داعش" بعد سيطرتهم على مدينة الموصل.