الامام الخامنئي: قوي الغرب وعلي رأسها أمريكا تقف وراء الفتنة التي يشهدها العراق حاليا
أشار قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي الي التطورات الجارية في العراق وأكد وقوف القوي الغربية خلف كواليس الفتنة التي يشهدها هذا البلد في الوقت الحاضر وشدد علي أن أمريكا تقف في الموقع الامامي لاشعال نار الفتنة في العراق.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية أن سماحته أكد معارضة الجمهورية الاسلامية الايرانية لأي تدخل أمريكي في شؤون العراق الداخلية وتري بأن الشعب العراقي وحكومته ومرجعيته الدينية بإمكانهم وضع نهاية لهذه النار التي أوقدها الاستكبار العالمي. وأوضح قائد الثورة الاسلامية أن السبب الرئيس للعداء الذي يضمره نظام السلطة لايران الاسلامية انما يعود لكلامها الحديث وزعزعة أركان نظام السلطة ورأي أن القوي السلطوية الغربية وخاصة أمريكا تنوي استغلال جهل وتعصب عدد من العناصر التي تفتقد الي اتخاذ القرار وليس لديها أي اختيار. وقال سماحته " ان الهدف الرئيس من اثارة القضايا الأخيرة في العراق هو حرمان الشعب العراقي من الانجازات التي حققها بالرغم من التدخل الامريكي وأهمها سيادة النظام الشعبي. وأكد قائد الثورة الاسلامية أن أمريكا مستاءة من الوضع الراهن في العراق بمافيه اجراء الانتخابات التي شارك فيها الشعب العراقي بشكل جيد للغاية وانتخاب الذين يعتمد عليهم وذلك لأن واشنطن تتطلع الي اعادة العراق الي هيمنتها ويستسلم لها المسؤولون العراقيون ويمتثلوا لأوامرها. وأشار سماحته الي تصريحات المسؤولين الامريكان الذين يحاولون الايحاء بأن اوضاع العراق انما هي حرب مذهبية وأكد أن مايجري في هذا البلد ليس الحرب بين السنة والشيعة بل ان نظام السلطة استغل فضلات نظام صدام والعناصر التكفيرية المتعصبة واستخدمهم كوسائل أساسية لارباك الوضع في العراق وزعزعة أمنه واستقراره وتهديد السيادة الوطنية لهذا البلد. وتابع قائد الثورة الاسلامية قائلا " ان عناصر الفتنة في العراق يخاصمون السنة المؤمنين والمؤيدين لاستقلال العراق بنفس النسبة التي يعادون فيها الشيعة ".

وأعرب الامام الخامنئي عن اعتقاده بأن القضية الرئيسية في العراق والمشكلة الاساسية هي بين الذين يريدون اعادة هذا البلد الي الوصاية الامريكية والالتحاق بالمعسكر الامريكي والذين يؤكدون علي استقلال العراق وسيادته الوطنية. وأكد سماحة آية الله العظمي الخامنئي أن الشعب العراقي قادر علي مواجهة النار التي أشعلها اعداء العراق واخمادها مشددا علي معارضة الجمهورية الاسلامية الايرانية لأي تدخل أمريكي أو غير الأمريكان في شؤون العراق الداخلية وذلك لأن هذا الشعب وحكومته ومرجعيته بإمكانهم احتواء هذه الفتنة واجتثاث جذورها بإذن الله. وفي الختام أشار سماحته الي قرب حلول ذكري استشهاد رئيس الجهاز القضائية آية الله السيد محمد الحسيني البهشتي و72 من أنصار الامام الخميني طاب ثراه في انفجار مقر الحزب الجمهوري الاسلامي في عام 1981 وآية الله الشيخ علي قدوسي رئيس الادعاء العام وغيرهم داعيا الجهاز القضائي الي السير علي النهج الذي سار عليه هؤلاء الشهداء الابرار.





