مدينة معان الاردنية تسمي نفسها الفلوجة وتعتبر جرائم داعش بالعراق فتوحات اسلامية
سادت حالة من القلق في الاوساط الحكومية والسياسية الاردنية، مع خروج أول مسيرة تأييد لتنظيم "داعش" الارهابي في وضح نهار الجمعة الماضية في مدينة معان الأردنية جنوب البلاد، والتي رفعت خلالها أعلام التنظيم، ولافتة رئيسية بعنوان " جمعة نصرة الدولة الإسلامية في العراق والشام.. معان فلوجة الأردن" .
و أطلق المشاركون في هذه المسيرة هتافات نادت بإزالة حدود "سايكس بيكو"، فيما وصف القيادي في التيار السلفي - التكفيري جهادي محمد الشلبي الملقب بأبو سياف معارك داعش في العراق بانها "فتوحات"، لوقف تمدد "الرافضة" - على حد تعبيره -. وتعتبر هذه المسيرة، الأولى من نوعها في معان، وهي المعقل الرئيسي لأتباع التيار السلفي التكفيري في الأردن. وحسب مصادر مسؤولة في الحكومة الأردنية لوسائل الاعلام، فإن المسيرة وتبعاتها تخضع لتقييم أمني عاجل قد ينتهي بمنع أية محاولات لاحقة مشابهة حيث سيتم التعامل معها بموجب أحكام القانون، قائلة ان "ما جرى لا يمكن وصفه إلا بأنه أمر خارج عن القانون." وفي حين اعتبر القيادي في التيار الجهادي محمد الشلبي الملقب بأبو سياف، أن المسيرة لا تمثل التيار ولا تخدمه، الا انه لم يخف تأييده وتأييد أبناء التيار، لما أسماه صراحة بـ "فتوحات" داعش غرب العراق، لوقف تمدد "الرافضة"، قائلا " لا شك أننا نؤيد ما يجري بالعراق من فتوحات لكننا نرفض الخروج بمسيرة في الأردن للتأييد فهناك انقسام داخل التيار بين من يؤيد جبهة النصرة وبين من يؤيد تنظيم الدولة ولانريد أن تستغل المسيرة داخليا."





