وزير عراقي: عصابات داعش قتلت اكثر من 1300 مدني واغتصبت عددا من الفتيات وخطفت العشرات


وزیر عراقی: عصابات داعش قتلت اکثر من 1300 مدنی واغتصبت عددا من الفتیات وخطفت العشرات

قال وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني خلال مؤتمر صحفي عقده امس الاحد في مقر الوزارة ان " حجم الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية في محافظات [ نينوى- ديالى - صلاح الدين - الانبار] دفعنا للوقوف امامها والتي بينت عكس ما ادعاه البعض بأنها ثورة شعبية في العراق والداعشيون ثوار"، ونفى ان يكون القتل والذبح والاغتصاب من مكتسبات الثورة.

و أكد السوداني أن ما يروج لهذا الخطاب هو جزء من المؤامرة ويوفر غطاءً سياسياً لتلك الجرائم من خلال الترويج للسياسيين او الاشاعات التي تروج لها بعض القنوات الفضائية. وتابع " ان الانتهاكات التي ترتكبها تلك العصابات في هذه المناطق والتي تم توثيقها من خلال بعض المصادر في تلك المحافظات وحسب اتصالات الوزارة مع الاجهزة الأمنية ومع ناشطين ومنظمات مجتمع مدني ووسائل الإعلام هي جرائم القتل ، حيث أعدمت هذه العصابات [ 480 ] سجيناً في سجن بادوش محكومين بقضايا جنائية وليست قضايا ارهابية و[ 14 ] من رجال الدين رفضوا المبايعة لتلك الزمر و (175) طالبا دفنوهم في مقابر جماعية". واوضح الوزير أن [5] اشخاص من هؤلاء الضحايا نجوا وهم حالياً موجودين في مستشفى تلعفر حيث يجري الان توثيق افاداتهم حول جريمة اعدام هؤلاء الضحايا. ودان وزير حقوق الانسان ايضا خلال المؤتمر استمرار عملية اغتصاب النساء واقدام [ 5 ] منهن على الانتحار بعد تعرضهن للاغتصاب اضافة الى حرق الكنائس وفرض الجزية على المسيحيين، ولفت الى اقدام تلك الزمر بالامس القريب على اقتياد [ 150 ] مواطنا من طائفتي الشبك والتركمان الى مكان مجهول. وبشأن النازحين من تلك المحافظات قال السوداني ان " عملية النزوح مستمرة وهي تشكل ظاهرة خطيرة وكارثة إنسانية" ، مبيناً ان " اعداد النازحين وصلت الى [900 ] الف نازح وهم في تصاعد بسبب استمرار الجرائم التي تقترفها تلك العصابات. كما ذكر الوزير العراقي،  أن من ضمن الانتهاكات هي ازالة التماثيل التأريخية كتمثال الملا عثمان الموصلي واقدامهم على سرقة المخطوطات والوثائق كما تعتزم هذه العصابات خلال الايام المقبلة هدم قبور الانبياء [ يونس وشيت] عليهما السلام وعدد من المراقد والمزارات، داعيا كافة وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والناشطين ممن تتوفر لديهم صوراً او اقراصاً توثق هذه الجرائم  لتزويد الوزارة بها بغية فضحها امام المجتمع الدولي. وعن اجراءات الحكومة العراقية لاحتواء الازمة قال الوزير " ان خلية ازمة قد شكلت برئاسة رئيس الوزراء وعضوية نوابه وعدد من الوزراء لمتابعة احوال النازحين وتقدييم الخدمات لهم حيث تم تخصيص[10] مليارات دينار تم احالتها الى وزارة الهجرة والمهجرين، مضيفا ان " وزارة حقوق الإنسان تتابع قضية النازحين عن كثب وكيفية صرف تلك الاموال لخدمة النازحين وتوفير المستلزمات الطبية لهم كذلك تقوم وزارة النفط بتوفير المشتقات النفطية للنازحين". واوضح  أن " خلية الازمة ووزارة حقوق الانسان تتابعان قضية مهمة وهي الرواتب الشهرية لموظفي الموصل وكيفية ايصالها بصورة سهلة ومضمونة" ، مؤكدا " التزام الحكومة العراقية بتعويض المتضررين في هذه المحافظات وفقاً لقانون تعويض المتضررين عند استقرار الاوضاع فيها "، مبيناً ان " الحكومة العراقية ستتخذ اجراءات استثنائية لصرف التعويضات". وختم بالقول " ان جهات داخلية وخارجية تدعم الارهاب سياسياً وعسكرياً واقليمياً ،وقامت الوزارة باعداد مذكرة لمقاضاة مرتكبي تلك الجرائم وداعميها"،موضحا ان" لدى الوزارة اتصالاً يومياً مع بعثتي العراق في جنيف ونيويورك لنقل صورة يومية ضد الجرائم التي ترتكبها عصابات داعش وهذا هو السبب الذي جعل الادانات الدولية تصدر عن جرائم هذه المجاميع".

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة