«داعش» يسيطر على قرى بريف حلب والبدء باتفاق المصالحة في جنوب دمشق

رمز الخبر: 410163 الفئة: دولية
الهامفي

بدأ أمس الأحد تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية في حي"القابون" الدمشقي و«اتفاق تحييد مخيم اليرموك» وسط أجواء ايجابية وفرحة عمت على الأهالي، في وقت انتزع فيه تنظيم «داعش» الإرهابي السيطرة على بلدتين بريف حلب الشمالي اللتين كانتا تحت سيطرة "جبهة النصرة " والمجموعات المسلحة الحليفة لها مستخدماً للمرة الأولى عربات عسكرية أميركية كان استولى عليها عقب عدوانه علي الموصل.

و أفاد مراسل تسنيم بأنه بدأ تطبيق اتفاق المصالحة في القابون عند مدخل دمشق الشمالي، ويقضي حسب مصادر متابعة، بخروج عشرات المسلحين من الحي مع أسلحتهم وتسوية أوضاعهم وفتح الطرقات إلى الحي تمهيداً لعودة الأهالي. وفي مخيم اليرموك جنوب دمشق، بدأت أمس الآليات العمل على فتح الطرقات عند مدخل المخيم الشمالي تمهيداً لدخول ورشات الصيانة لإعادة الخدمات، ورصد تجمع المئات من الأهالي أمام المدخل الشمالي على أمل العودة لمنازلهم ، لكن قيادات فلسطينية في المكان أكدت  أن العودة لن تتم قبل ثلاثة أو أربعة أيام لأن الكثير من الأعمال يجب أن تنجزها ورشات الصيانة قبل ذلك. وفي حلب فرض «داعش» سيطرته على قريتي "اكثار ومعلان" في ريف المدينة الشمالي القريبتين من الحدود السورية التركية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي "جبهة النصرة" ومقاتلي "الجبهة الإسلامية" وكتائب أخرى»، حسبما نقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض». وأشار المرصد إلى أن اللافت في المعارك هو استخدام التنظيم لـ«عربات أميركية من طراز هامفي استولى عليها في العراق». وتوقعت مصادر معارضة أن يكون الهدف التالي لـ«داعش» بسط سيطرتها على مدينة اعزاز ومعبر السلامة الحدودي مع تركيا بالقرب منها في مسعى لربط الشريط الحدودي الشمالي الشرقي الذي تسيطر عليه من جرابلس إلى الباب ومنبج والراعي على أن تتقدم لاحقاً إلى بلدات" مارع وحيان وعندان" وصولاً إلى "حريتان وكفر حمرا "عند مدخل مدينة حلب الشمالي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار