العدوان الصهيوني على الضفة في يومه الثاني عشر
كثفت قوات الاحتلال الصهيونية مداهماتها في الضفة الغربية المحتلة مع دخول حملتها العدوانية يومها الثاني عشر، وشهدت الساعات الفائتة اقتحامات عدة تركزت في مناطق مختلفة من مدينة الخليل على وقع تنفيذ عمليات إنزال جوي بمنطقة "طرامة" جنوب دورا، حيث قام الصهاينة باعتقال عدد من الفلسطينيين، كما واصلت اعتداءاتها على ابناء قطاع غزة.
و كان " نادي الأسير الفلسطيني" أفاد في إحصائية أصدرها مساء امس الاثنين، أن حصيلة الاعتقالات حتى المساء بلغت 529 معتقلا، بينهم 179 من الخليل. وفي موازاة ذلك، وقعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا مدينة جنين ومخيمها. وفي مدينة رام الله أصيب شابان بجراح، إثر قيام مستوطن بإلقاء قنبلة غاز على السيارة التي كانا يستقلانها قرب قرية "دير بزيع" غربي المدينة، فيما واصلت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، عملياتها العسكرية في انحاء متفرقة من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث اقتحمت مجددا قرية "تل" غرب المدينة، وفتشت عددا من المنازل، وحقول الكروم ، كما عمدت الى تدمير محتويات المنازل، واحتجاز عددا من المواطنين، قبل اعتقال الشاب نمر الهندي. وفي القدس المحتلة، تتواصل حالة الاحتقان عقب المواجهات التي شهدتها على إثر إعادة اعتقال الأسير المحرر سامر العيساوي صاحب أطول إضراب عن الطعام في العالم. وقال القيادي في "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين "عبد العليم دعنا" إن "الهجمة الصهيونية الراهنة خرجت عن كونها حملة للبحث عن مفقودي كيان الاحتلال الثلاثة"، وأكد "دعنا" أن الاحتلال خطط لها مسبقا، واستغل ما جرى للبدء فيها وتوسيعها. وفجر اليوم الثلاثاء فتحت بحرية الاحتلال الصهيوني، نيران رشاشاتها صوب الصيادين ومراكبهم، قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، رغم انهم كانوا في مساحة الصيد المسموح بها وهي ستة أميال بحرية، وأضطروا لمغادرة البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم. في سياق متصل واصلت طائرات جيش الاحتلال الصهيوني من طراز إف - 16 تحليقها في أجواء القطاع، ويخشى المواطنون من قيام الطائرات بتنفيذ هجمات تستهدفهم وممتلكاتهم في ظل التصعيد الصهيوني الذي تشهده الضفة وغزة منذ أيام.





