سورية تعتبر القصف الجوي الصهيوني انتهاكا سافرا وتحث مجلس الأمن علي تحمل مسؤوليته لردعه
وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي قالت فيهما ان " قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت يومي الاحد 22 حزيران/يونيو والاثنين23 حزيران/يونيو بعدوان جديد على مواقع داخل اراضي الجمهورية العربية السورية، في انتهاك سافر جديد لاتفاق فصل القوات لعام 1974 ولميثاق الامم المتحدة ولقواعد القانون الدولي".
و أوضحت الخارجية أن العدوان تمثل "بقيام قوات العدو الصهيوني باطلاق قذائف دبابات وهاون وصاروخين وتنفيذ خمس طائرات صهيونية هجمات على مواقع لقوات حفظ النظام السورية، ما أدى الى سقوط اربعة شهداء وجرح تسعة اخرين اضافة الى الحاق أضرار كبيرة بالمواقع والمعدات. واعتبرت الخارجية السورية أن هذا العدوان الجديد انما يأتي في اطار الدعم المباشر المستمر الذي يقدمه العدو الصهيوني للمجموعات الارهابية المسلحة في منطقة فصل القوات في الجولان الذي يحتل الكيان الصهيوني اجزاء واسعة منه منذ العام 1967. واضافت دمشق انه " ترافق مع الطلعات الجوية للطيران الاسرائيلي المعادي هجوم نفذته مجموعات ارهابية مسلحة على مواقع لقوات حفظ النظام السورية تم احباطه من قبل تلك القوات". وطالبت الخارجية السورية مجلس الامن باصدار ادانة واضحة لهذه الاعتداءات التي تشكل انتهاكا سافرا لاتفاق فصل القوات ودعما مباشرا من قبل اسرائيل للمجموعات الارهابية الناشطة في منطقة الفصل، بموجب اتفاق فصل القوات الموقع في العام 1974. واعتبرت القصف الصهيوني بأنه تم على مرأى ومسمع ايرفيه لادسو وكيل الامين العام لشؤون عمليات حفظ السلام والذي كان موجودا في غرفة عمليات قوة الامم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان "الاندوف" التي كانت تراقب وتتابع عن كثب هذه الاعتداءات الصهيونية على طول خط وقف اطلاق النار. يذكر أن الطيران الصهيوني شنّ عدة غارات جوية على جنوب سوريا ليل الاحد الاثنين ردا على اطلاق قذيفة الاحد اوقعت قتيلا في الجانب الصهيوني. وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني في بيان أنه استهداف تسعة مواقع للجيش السوري ردا على الهجوم من سوريا الذي ادى الى مقتل فتى صهيوني وجرح مدنيين آخرين، حسب تعبيره. واوضح البيان ان المواقع المستهدفة توجد فيها مقرات عامة عسكرية سورية ومنصات اطلاق وان المواقع قد اصيبت. وجاء على الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" ان الجيش الصهيوني هاجم مواقع للجيش السوري في الجولان، وسمع سكان شمال فلسطين المحتلة أصوات انفجارات في الجانب السوري من الحدود.





