الاندبندنت: الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة بتحديد مستقبل العراق ولابد من تعاون واشنطن وطهران بشكل اسرع
أكدت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية ، ان الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل القيادة السياسية في العراق ، وشددت على ضرورة تعاون واشنطن وطهران بشكل اسرع لتدارك خطر عصابات "داعش" الارهابية ، وقالت في تقرير ، إن "الزعيم الإيراني علي الخامنئي حذر من التدخل الأميركي في العراق ، لكن مسؤولين أمريكيين يزعمون أن إيران تريد استخدام تعاونها في التغيرات السياسية في بغداد لانتزاع تنازلات في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني" .
و اوضحت الصحيفة أن "مسؤولين أمريكيين أبلغوا القادة العراقيين أن الإيرانيين ربطوا موافقتهم على رحيل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتحقيق قدر أكبر من المرونة من جانب الولايات المتحدة بالسماح بتخصيب اليورانيوم لإيران".
و لفتت الصحيفة الى أنه "من المرجح أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل القيادة السياسية في العراق ، حيث يسعى المالكي لولاية ثالثة في منصبه رغم الكوارث الأخيرة التي شهدت فقدان السيطرة على شمال وغرب العراق" . و حذرت الصحيفة من ان "خطر الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" بات يدق الأبواب تجاه إيران والدول المحيطة"، مطالبة الولايات المتحدة وإيران "بالعمل معا بشكل أسرع وترك النزاعات النووية جانبا".
وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة من ايتام نظام صدام و اجهزة المخابرات الاجنبية السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي ، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.