هولندا ترشحت للدور التالي بالعلامة الكاملة والبرازيل تجتاز الكاميرون برباعية لمواجهة تشيلي في الدور الثاني
أنهى منتخب هولندا دور المجموعات بالعلامة الكاملة في صدارة المجموعة الثانية لنهائيات بطولة كاس العالم عام 2014 ، بعد فوزه على منتخب تشيلي الذي كان رافقه إلى الدور الثاني رغم خسارته امام اصحاب الفانيلة البرتقالية 2-0 ، فيما اجتاز البرازيل البلد المضيف للبطولة ، منتخب الكاميرون برباعية ، ليواجه تشيلي في الدور الثاني .
وأصبح الطواحين المنتخب الأول الذي يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، بعد فوزه على إسبانيا 5-1 وأستراليا 3-2 . وبدت المباراة مغلقة في بدايتها مع سعي المنتخب التشيلي للسيطرة على منتصف الملعب والكرة، الأمر الذي تحقق لها بمرور الوقت، في ظل التزام دفاعي كبير من جانب المنتخب الهولندي، الذي لعب على الهجمات المرتدة التي مثّلت خطورة على مرمى المنتخب التشيلي الذي حاول انهاء الشوط بتقدم، ولكن دون أن تكلل مساعيه بالنجاح. ومع بداية الشوط الثاني ، تبادل الفريقان المواقع، فكانت المبادرة الهجومية من نصيب المنتخب الهولندي بينما اكتفى المنتخب التشيلي بالدفاع ومحاولة اللعب على الهجمات المرتدة في ظل الضغط الهولندي الكبير الذي نجح في إدراك هدف العلامة الكاملة من توقيع لليروي فير (77)، قبل أن يعزز ديباي ممفيس النتيجة بهدف من مشوار رائع لآريين روبن (90).

كما تأهل المنتخب البرازيلي ، كمتصدر للمجموعة الأولى، لمواجهة تشيلي في الدور الثاني، وذلك بعد تخطيه نظيره الكاميروني بفوز كبير 4-1. وسجل نيمار هدفين وصنع ثالثاً حمل توقيع فرناندينيو، بينما أحرز فريد هدفه الأول في البطولة . وبهذا تنهي البرازيل سباق الدور الأول في الصدارة برصيد سبع نقاط بفارق الأهداف عن المكسيك، التي فازت بدورها على كرواتيا بثلاثة أهداف مقابل واحد. وحققت البرازيل نقاطها السبع بعد فوز على كرواتيا 3-1 وتعادل سلبي مع المكسيك وفوز على الكاميرون 4-1 لتتأهل لمواجهة تشيلي وصيفة المجموعة الثانية. واحتل نيمار صدارة هدافي البطولة برصيد أربع أهداف، اثنان في مرمى كرواتيا ومثلهما في مرمى الكاميرون. وبدأ المنتخب البرازيلي شوط المباراة الأول بضغط هجومي كبير في محاولة لتحسين صورته بعد التعادل السلبي أمام المكسيك من خلال فوز كبير على الكاميرون، متذيلة المجموعة، وتحقيق فوز يكفل له الصدارة، وهي الآمال التي ترجمها النجم نيمار أنشط لاعبي البرازيل في الشوط الأول بهدفين رائعين وفاصل من المهارات الفردية، بينما ظهر المنتخب الكاميروني في عدة كرات، كانت إحداها كفيلة بإدراك الهدف الأول . ولم تختلف الأمور كثيراً في بداية الشوط الثاني، حيث كان الضغط البرازيلي قوياً وأسفر عن تسجيل الهدف الثالث من توقيع فريد، ليبدأ استعراض "السيليساو" يخفت بمرور الوقت، لكن فرناندينيو كسر رتابة الأحداث بهدف قبل خمس دقائق من النهائية . وأهدر نيمار الفرصة الأولى لتسجيل هدف مبكر في مرمى الكاميرون بعد أن سدد كرة اصطدمت في الدفاع الكاميروني، في جملة تكررت خلال الدقائق الأولى من زمن المباراة . ولم تكتف الكاميرون فقط بالدفاع، حيث سعت لتشكيل خطورة على مرمى السيليساو في هجمات كانت أولاها في الدقيقة السابعة بتسديدة قوية من جانب إريك تشوبو-موتينغ اصطدمت بمارسيلو وابتعدت عن المرمى. وكانت هذه بداية ظهور كاميروني في المباراة، حيث بدأ السيطرة على الكرة والضغط على دفاعات البرازيل من خلال كرات بينية أبعدها الدفاع. وبمرور الوقت عادت السيطرة للمنتخب البرازيلي من خلال انتشار جيد في الملعب ونقل الكرة بشكل جيد ونشاط من الأطراف، أسفر عن هدف أول حمل توقيع نيمار من عرضية رائعة تلقاها من لويز غوستافو أسكنها الشباك (16). واستمرت الخطورة البرازيلية على مرمى شارل ايتانغي، الذي تألق بإبعاد تسديدة قوية من جانب نيمار (19) قبل أن يضع حداً لمغامرة قادها فريد نحو المرمى (21)، لتصبح المباراة على إيقاع "راقصي السامبا". وعلى عكس سير المباراة، منع القائم رأسية رائعة لجويل ماتيب من دخول المرمى في كرة انتهت بهدف أول لصالح الكاميرون من عرضية رائعة لالان روميو نيوم تابعها ماتيب في المرمى، معلناً أول أهداف الكاميرون في البطولة، لتعود المباراة لنقطة البداية (26). وأنعش الهدف آمال لاعبي الكاميرون في الظهور بمستوى جيد أمام لاعبي البرازيل، الذين حاولوا إحباط الاستفاقة الكاميرونية بهدف، ولكن دون خطورة حقيقية من جانب كلا المنتخبين على المرمى. لكن نيمار عاد مجدداً للتألق والتسجيل بهدف من تسديدة رائعة من حدود منطقة الجزاء (34) لتميل الكفة بعدها إلى المنتخب البرازيلي. وبعد فاصل رائع من المهارات قدمه النجم نيمار، سنحت لمنتخب البرازيل فرصة تعزيز التقدم أهدرها هالك قبل أن يطلق الحكم صافرة انتهاء شوط المباراة الأول. ومع بداية الشوط الثاني استمر الضغط البرازيلي على مرمى الكاميرون بهجمات قادها فريد، إحداها في ظهوره الأول بالمباراة من خلال تسديدة قوية أبعدها الحارس (46)، الذي تصدى لكرة ثابتة رائعة سددها نيمار (48). وكان فريد على موعد مع التهديف، بعد أن استغل كرة عرضية رائعة من ديفيد لويز سددها برأسية في المرمى (49) ليبدأ استعراضاً كروياً برازيلياً بدأ يخفت بمرور الوقت. واستمر غياب المنتخب الكاميروني عن المباراة باستثناء بعض الأخطاء والتمريرات ومحاولات الاقتراب من مرمى الخصم، لكنها خلت من الجدية والإصرار، بينما بدأت النزعات الفردية تظهر بين لاعبي البرازيل، في ظل غياب الدقة عن اللمسات الأخيرة في المنطقة . واختتم فرناندينيو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 85.





