الجيش السوري يحكم الخناق على المجموعات الإرهابية في "درعا " و" حلب "
تابع الجيش السوري امس الثلاثاء عملياته العسكرية في كل من محافظتي حلب ودرعا ، موقعاً إصابات مباشرة في العتاد والأرواح في صفوف المجموعات الإرهابية، التي بدأ التوتر والاختلاف حول المكاسب يتغلغل إلى صفوفها، مع تسريب أخبار وتقارير عن نية بعض القيادت الهرب إلى تركيا أو إلى دول الخليج الفارسي تقدم الدعم لتلك المجموعات، مع تضييق الجيش السوري الخناق أكثر فأكثر على معاقل وتجمعات الإرهابيين.
و أكد مراسل " تسنيم" أن وحدات من الجيش السوري استهدفت مواقع المجموعات المسلحة في كل من مناطق "بلاس" و "هنانو" و "العويجة" و "حندرات" و "بني زيد" في مدينة حلب شمال سورية، موقعة إصابات بشرية محققة في صفوف تلك المجموعات. وتحدثت بعض التقارير عن وصول قادة بعض المجموعات إلى تركيا بعد تضييق الخناق عليها من جانب الجيش، الذي قام بقطع طرق إمداد السلاح إلى المتطرفين في تلك المناطق، فيما جرت اشتباكات عنيفة بين مسلحي ما يسمى "الجبهة الإسلامية" المحسوب على ميليشيا "الجيش الحر"، وتنظيم "داعش" التكفيري في منطقة "جب العاصي" في الريف الشمالي لحلب وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين الطرفين، وأضرار مادية كبيرة في البنى التحتية بالمنطقة، وتهجير المئات من المدنين إلى المناطق المجاورة هرباً من الاشتباكات الدائرة. وفي محافظة درعا جنوب سورية أكد مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" أن الجيش السوري استهدف تجمعاً للإرهابيين جنوب غرب منطقة "الجمرك القديم"، وتجمعاً آخر في محيط بناء "الإعلاميين" بدرعا البلد، وأوقعت في صفوفهم خسائر بشرية كبيرة. وأضاف المصدر أن وحدات عسكرية أحبطت محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة إلى شمال "مزرعة الغزلان" غرب المدينة وأوقعتهم بين قتيل ومصاب، وفي سياق منفصل جرت اشتباكات عنيفة بين مسلحي ما يسمى "الجيش الحر" ولواء " دروع أهل النسة" المنتمي لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، في حي المنشية بريف درعا وسقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الطرفين.